العقل ، وأراد به البلادة وعدم الاهتداء للمقصود ، ولهذا أضافه إلى الفؤاد ، وهو معطوف على الهفوات .
وقوله : « مبين الغيّ » بالنصب حال من مفعول تلقاه .
وقوله : « ففيم تقول » رواية السكريّ بالخطاب [ لمن يصلح الخطاب « 1 » ] معه .
وقوله : « م البغايا » أصله من البغايا ، وهو لغة في من . و « البغيّ » : الامرأة الفاجرة . وقوله : « طوال الدّهر » بفتح الطاء ، بمعنى طول الدهر .
وقوله : « فقبّح عابد » ، هو بالبناء للمفعول على الدعاء . والواو في قوله :
« وبني أبيه » واو المعية ، وبني أبيه مفعول معه .
وترجمة حسان [ تقدّمت « 2 » ] في الشاهد الحادي والثلاثين .
( تتمة )
البيت الذي أورده صاحب المغني ، وهو « 3 » :
إنّا قتلنا بقتلانا سراتكم * أهل اللّواء ففيما يكثر القيل
لم يعرفه أحد ممن كتب على المغني ، وما قبل حرف الرويّ فيه مثنّاة تحتية والقاف مكسورة .
وقد صحّفه البدر الدمامينيّ فضبطه بمثناة فوقية ، ثم استشكله ، قال : في البيت كلام من جهة العروض ، وذلك أنّ هذا من بحر البسيط من عروضه الأولى وضربها الثاني ، وهو المقطوع ، كان أصله فاعلن حذفت نونه وسكنت لامه فصار فعلن بإسكان العين ، فقد ذهب منه زنة متحرك ، وإذا ذهب منه ذلك وجب أن يكون مردفا ، أي : يؤتى قبل حرف الروي بحرف لين ، كما في شاهد العروضيين « 4 » :
( البسيط )
هامش
( 1 ) زيادة من النسخة الشنقيطية .
( 2 ) زيادة يقتضيها السياق من النسخة الشنقيطية وشرح أبيات المغني للبغدادي .
( 3 ) هو الإنشاد الخامس والتسعون بعد الأربعمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي .
وقد مر ذكره سابقا .
( 4 ) هو الإنشاد التاسع والثمانون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي .
والبيت لامرئ القيس في ديوانه ص 225 ؛ وسر صناعة الإعراب ص 21 ؛ وشرح أبيات المغني 4 / 110 ؛ وشرح -