تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
وأنشد بعده ، وهو الشاهد التاسع والعشرون بعد الثلاثمائة « 1 » : ( الوافر )
329 - وكنت له كشرّ بني الأخينا على أن أخا يجمع على « أخين » جمع مذكر سالم كما يجمع أب على أبين . وهذا عجز ، وصدره :
* وكان لنا فزارة عمّ سوء *
وهذا البيت أورده أبو زيد مفردا في نوادره « 2 » ؛ ونسبه إلى عقيل بن علّفة المرّيّ ، وقال : أراد الإخوة . قال ابن الشجريّ في « أماليه » « 3 » : وأما قول الآخر ، وهو من أبيات الكتاب « 4 » : ( الوافر )
فقلنا أسلموا إنّا أخوكم * فقد برئت من الإحن الصّدور
فقيل : إنه وضع الواحد موضع الجمع ، وقيل : إنّه جمع أخ كجمع أب على أبين ، وحذف النون من أخون للإضافة . ومن قال الأبون والأخون قال في التثنية الأبان والأخان ، فلم يردّ اللام في التثنية كما لم يردّها في الجمع . انتهى . أقول هذا البيت ليس من شواهد الكتاب ، وأورد الجاحظ في « البيان والتبيين » « 5 » ما قبل البيت الشاهد قال : وقال الآخر في إنجاب الأمّهات وهو يخاطب
هامش
( 1 ) البيت لعقيل بن علفة المري في لسان العرب ( أخا ) ؛ ونوادر أبي زيد ص 111 ، 191 ؛ وهو بلا نسبة في البيان والتبيين 1 / 186 ؛ والمقتضب 2 / 174 . وروايته في نوادر أبي زيد :* وكان لنا قرارة عم سوء . . . *( 2 ) نوادر أبي زيد ص 111 وص 191 . ( 3 ) وكذا في أمالي ابن الشجري 2 / 38 . وفي حاشية طبعة هارون 4 / 478 : " والحق أن البيت ليس من أبيات الكتاب ، كما سيأتي في كلام البغدادي ، إلا أن يكون أحد شراح شواهده قد تعرض له " . ( 4 ) البيت للعباس بن مرداس السلمي في ديوانه ص 71 ؛ ولسان العرب ( أخا ) ؛ والمقتضب 2 / 174 . وهو بلا نسبة في الأشباه والنظائر 4 / 285 ؛ وتذكرة النحاة ص 144 ؛ وجمهرة اللغة ص 1307 ؛ والخصائص 2 / 422 . ( 5 ) البيان والتبيين 1 / 185 - 186 .