تذهب وتجيء . و « المور » بالضم : التراب الدقيق . و « الأمطار » بالرفع . و « الحقب » ، بكسر ففتح : السنون ، الواحد حقبة . « لم تطمس » : لم تمح . ويقال : دوارج الرياح :
أذيالها ومآخيرها .
ديار ميّة إذ ميّ تساعفنا . . . البيت
« تساعفنا » : تدايننا وتواتينا . و « عجم » بالضم : لغة في العجم بفتحتين ، وهو فاعل يرى البصريّة . ثم أخذ بعد هذا في وصفها .
وترجمة ذي الرمّة تقدمت في الشاهد الثامن « 1 » .
* * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الحادي والأربعون بعد المائة « 2 » : ( الكامل )
141 - للّه ما فعل الصّوارم والقنا في عمرو حاب وضبّة الأغنام
لما تقدّم في البيت قبله ، فإن قوله : « حاب » مرخّم حابس في غير النداء ، وهو ضرورة ، وهو في المضاف إليه أبعد . وأبقى كسرة الباء من حابس بعد الترخيم على حالها . وأصله « عمرو بن حابس » فحذف ابنا وأضاف عمرا إلى حابس .
وقال ابن سيده صاحب المحكم في « شرح ديوان المتنبّي » : أراد عمرو حابس فرخّم المضاف إليه اضطرارا كقوله - أنشده سيبويه « 3 » : ( البسيط )
أودى ابن جلهم عبّاد بصرمته * إنّ ابن جلهم أمسى حيّة الوادي
قال : أراد ابن جلهمة « 4 » . والعرب يسمّون الرجل جلهمة والمرأة جلهم « 5 » كل هذا حكاه سيبويه .
هامش
( 1 ) الجزء الأول ص 119 .
( 2 ) البيت في ديوان المتنبي بشرح العكبري 2 / 285 .
( 3 ) البيت للأسود بن يعفر في اللسان ( جلهم ) . ولقد سبق تخريجه في الشاهد / 138 / .
( 4 ) في كتاب سيبويه 1 / 344 : " أراد أمه جلهم " .
( 5 ) في طبعة بولاق والنسخة الشنقيطية : " جلهمة " . وهو تصحيف صوابه من كتاب سيبويه ؛ ومن اللسان ( جلهم ) .