باب قافية اللام
قال :
شفنّ لخمس إلى من طلب * ن قبل الشّفون إلى نازل « 1 »
؛ أي ينظرن بعد خمس ليال إلى من طلبن قبل أن ينظرن إلى نازل عن دابّته لشدّة السّير .
وقال :
فدانت مرافقهنّ البرى * على ثقة بالدّم الغاسل « 2 »
وما بين كاذتي المستغير * كما بين كاذتي البائل « 3 »
؛ أي : قاربت مرافقهنّ التّراب من سعة الخطو وشدّة السير ، واثقة بأنّ الدّم يغسلها ، والكاذة : لحمة « 4 » في أصل فخذ الفرس . والمستغير : الذي يطلب الغارة ، يعني أنها « 5 » تفحّجت فخذاها من شدّة السّير .
وقال :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 3 / 25 ) من قصيدة يمدح فيها سيف الدولة . وشفنّ شفونا : نظرن بمؤخّر العين .
( 2 ) البيتان في ( ديوانه 3 / 25 ) ، ودانت : فاعلت من الدنو . والبرى : التراب .
( 3 ) البائل : الذي يتفحّج ليبول ، والفحج : مباعدة الدابة ( أو الإنسان ) ما بين أوساط السّاقين أو الفخذين أو الرجلين للتبول ( اللّسان : فحج ) . والكاذة : لحم مؤخر الفخذ . والمستغير : الذي يطلب الغارة .
( 4 ) في ( مط ) : « لحم » .
( 5 ) في ( مط ) : « حتّى أنّها » . تحريف .