واحد منهما حكم فيما يريد . ] « 1 » أخذه من قوله تعالى :
فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ ، وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ
« 2 » .
وقال من أخرى :
بنا منك ، فوق الرّمل ما بك في الرّمل * وهذا الذي يضنني كذاك الذي يبلي « 3 »
؛ أي : هذا الذي يضنينا « 4 » بسببك مثل الذي يبليك في قبرك . /
وقال :
كأنّك أبصرت الذي بي ، وخفته * إذا عشت فاخترت الحمام على الثّكل « 5 »
؛ أي : كأنّك اخترت أن تموت خوفا من أن تبتلى بفقد « 6 » أحبّتك بمثل ما ابتليت به من فقدك .
وقال من أخرى :
نجني الكواكب من قلائد جيده * وننال عين الشّمس من خلخاله « 7 »
شبّه قلائده بالكواكب ، وخلخاله بعين الشمس « 8 » ؛ [ لأنه ذهب . ويحتمل أن يريد بالشمس وجهه ، فالواقف عند خلخاله ينال عين الشمس ] . والأوّل أشبه .
وقال :
فدنوتم ، ودنوّكم من عنده * وسمحتم ، وسماحكم من ماله « 9 » .
هامش
( 1 ) سقط سطر ما بين حاصرتين من ( مط ) .
( 2 ) سورة الزخرف ، من الآية 71 .
( 3 ) رواية البيت في المخطوط : « فهذا » . وهو في ( ديوانه 3 / 43 ) مطلع قصيدة قالها يرثي أبا الهيجاء عبد اللّه » ابن سيف الدولة .
( 4 ) رواية ( مط ) : « يصيبنا » تصحيف .
( 5 ) البيت في ( ديوانه 3 / 43 ) ، والحمام : الموت . والثّكل : فقد الحبيب العزيز .
( 6 ) بالمخطوط : « من فقد » .
( 7 ) في ( مط ) والمخطوط : « يجني » تصحيف . وفي مط : « وينال » تصحيف ، والبيت في ( ديوانه 3 / 55 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة . والجيد : العنق .
( 8 ) سقط من المخطوط سطر ما بين حاصرتين ، واستدرك عن ( مط ) .
( 9 ) البيت في ( ديوانه 3 / 55 ) .