باب قافية الكاف
قال :
ومن بلغ التّراب به كراه * فقد بلغت به الحال السّكاكا « 1 »
الكرى : النّوم . والسّكاك : الهواء « 2 » والجو . يعرّض بقوم كان يتّهم آراءهم فيه .
وقال :
أتتركني ، وعين الشّمس نعلي * فتقطع مشيتي فيها الشّراكا ؟ « 3 »
؛ أي : ترفعني ، وتجعلني أطأ عين الشمس ، وأتّخذها كالنّعل ، فأقطع شراكها بتباعدي عنك ، يستبعد ذلك .
وقال :
إذا التّوديع أعرض ، قال قلبي : * عليك الصّمت لا صاحبت فاكا « 4 »
أعرض ؛ أي ظهر ، وأياك عرضه . قال : قلبي ؛ أي : وا قلبي ؛ يشتكي ألم قلبه .
وقوله :
« عليك الصّمت » ؛ أي : الزم الصمت ، ودع التشكّي .
وقال :
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 2 / 387 ) من قصيدة يمدح أبا شجاع عضد الدولة ويودّعه » ، وهي آخر ما قاله ، وجرى في كلام كأنّه ينعى نفسه ، وإن لم يقصد ذلك ، وأنشدها في شعبان سنة 354 وفيها قتل .
( 2 ) بالمخطوط : « الهوى » .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 2 / 389 ) .
( 4 ) البيت في ( ديوانه 2 / 390 ) . وأعرض التوديع : بدا وظهر .