ولو نقصت كما قد زدت من كرم * على الورى لرأوني مثل شانيكا « 1 »
من قول الشاعر :
لو كما تنقض تزدا * د ، إذا كنت خليفه « 2 »
وقوله :
ما زلت تتبع ما تولي يدا بيد * حتّى ظننت حياتي من أياديكا « 3 »
من قول الشاعر :
لا تنتفنّي بعد أن رشتني * فإنّني بعض أياديكا « 4 »
وقوله :
وإن تقل : ها ، فعادات عرفت بها * أولا ، فإنّك لا يسخو بها فوكا « 5 »
من قول أبي نواس :
أترى « لاء » حراما ، * وترى « هاء » حلالا « 6 »
قوله :
تحاسدت البلدان حتّى لو أنّها * نفوس لسار الشّرق والغرب نحوكا « 7 »
من قول البحتريّ :
[ و ] لو أنّ مشتاقا تكّلف غير ما * في وسعه لمشى إليك المنبر « 8 » .
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوانه 2 / 380 ) والشّاني : المبغض . خففت فيه الهمزة .
( 2 ) البيت في ( التبيان 2 / 380 ) غير منسوب برواية : « كنت الخليفة » .
( 3 ) البيت في ( ديوانه 2 / 380 ) والأيادي : النعم .
( 4 ) البيت في ( ديوان المتنبي 2 / 380 ) غير منسوب . وراشه : وضع عليه ريشه ، وهنا بمعنى أغناه .
( 5 ) البيت في ( ديوانه 2 / 381 ) برواية : « فإن . . . » وها : بمعنى خذ .
( 6 ) رواية البيت في ( المخطوط : ومط ، وديوان المتنبي 2 / 381 ) : « أترى لا . . . . وترى ها . . . » فينكسر الوزن ، وهو في ( ديوان أبي نواس ص 523 ط . دار صادر ) .
( 7 ) البيت في ( ديوانه 2 / 382 ) من مقطوعة قالها لبدر بن عمار لما ورده كتاب بإضافة الساحل إليه .
( 8 ) رواية البيت في ( مط ) و ( ديوان المتنبي 2 / 382 ) : « فوق ما . . . لسعى إليك » . . . وسقطت الفاء من المخطوط و ( مط ) ، وأضيفت اعتمادا على ( ديوان البحتري 2 / 1073 ) وهو فيه برواية : « فلو أنّ . . غير ما » من قصيدة يمدح بها المتوكل ويصف خروجه يوم عيد .