قد استشفيت من داء بداء * وأقتل ما أعلّك ما شفاكا « 1 »
؛ أي : استشفيت من فراق أهلي بفراقك ، وهو أقتل لي ، وأشدّ عليّ من فراق أهلي .
وقال :
أغرّ له شمائل من أبيه * غدا يلقى بنوك بها أباكا « 2 »
أغرّ ؛ أي : مشهور الفضائل ، يشبه أباه . وقوله : « غدا يلقى « 3 » بنوك بها أباك ، بشّره بأولاد يشبهونه ، ويلقون أباه بهذه الشمائل .
وقال :
أذمّت مكرمات أبي شجاع * لميني من نواي على أولاكا « 4 »
؛ أي : دفعت لعيني ذمّة على من فارقته أن أعود إليه .
فصل في سرقاته
أمّا قوله :
شكر العفاة لما أوليت أوجد لي « 5 » * إلى يديك طريق العرف مسلوكا
فمن قول حبيب :
ولهذا أضحى ثنائي طريقا * عامرا بينه وبين المعالي « 6 »
[ و ] « 7 » قوله :
هامش
( 1 ) بالمخطوط : « من دائي بدائي » . والبيت في ( ديوانه 2 / 390 ) .
( 2 ) البيت في ( ديوانه 2 / 394 ) .
( 3 ) بالمخطوط : « غدا يلقاك » خطأ .
( 4 ) إلى هنا ينتهي سقط ثلاث صفحات من ( مط ) ابتداء من ص 1015 . والبيت في ( ديوانه 2 / 394 ) ، وأبو شجاع : عضد الدولة ممدوحه ، والذّمة : العهد ، وأذمّ الرجل لغيره : إذا عاهده على أمر يلزمه له ، والنّوى : البعد .
وأولاكا ، لغة في أولئك .
( 5 ) بالمخطوط : « أوجدني » خطأ . والبيت في ( ديوانه 2 / 379 ) برواية : « بما أوليت » ، من قصيدة يمدح بها عبيد اللّه بن يحيى البحتري . والعفاة : ج عاف ، وهو السائل ، والعرف : المعروف .
( 6 ) لم أجد البيت في ( ديوان أبي تمام ) .
( 7 ) زيدت الواو عن ( مط ) .