الأبواب من الخامس عشر إلى العشرين :
يبدأ الباب الخامس عشر : « في الترديد » بتلخيص تعريف الترديد وشواهده من ابن رشيق « 1 » ، وغب شاهد المتنبي :
أسد فرائسها الأسود ، يقودها * أسد تصير له الأسود ثعالبا
يحرمنا من نسبة التعاليق إلى أهلها ، بقوله متجاهلا « 2 » : « قال بعضهم : فلا أدري كيف تخلص من هذه الغابة المملوءة أسودا » ، ودون أن يشير إلى مصدره .
والباب السادس عشر ، وهو : « التصدير ويغترف تعريفه وشواهده من ابن رشيق « 3 » خلا بيتا في صدر الباب .
وينهد منه إلى تاليه السابع عشر : « باب في التبديل والعكس » ، ولا توجد مادته في باب مستقل لدى ابن رشيق بل يقتطع شطرها من أحشاء الباب السابق « 4 » : ( 45 التصدير ) ، ويجعلها في هذا الباب المستقل ، وينقل عنوان الباب من عبارة لأبي عليّ هي « 5 » : « والكتاب يسمّون هذا النوع التبديل ، حكاه أبو جعفر النحاس » ، ويقفي بالشطر الآخر شواهد من التنزيل العزيز والنثر الكّتّابي .
ويتحول إلى الثامن عشر : « في المطابقة » ناقلا تعريفه ومعظم شواهده من ابن رشيق « 6 » حاشا بضعة شواهد من التنزيل العزيز والشعر ناسبا في فصل أخير أقوال أبي عليّ « 7 » ل ( الناس ) ، أو ( لبعضهم ) ، غاضّا الطّرف عن ذكر اسمه .
هامش
( 1 ) جواهر الآداب ص 444 ، والعمدة 1 / 567 .
( 2 ) جواهر الآداب ص 444 ، والقول لابن رشيق في العمدة 1 / 571 .
( 3 ) السابقان ص 445 و 1 / 571 .
( 4 ) جواهر الآداب ص 447 ، والعمدة 1 / 574 - 573 .
( 5 ) السابق 1 / 574 .
( 6 ) جواهر الآداب ص 449 ، والعمدة 1 / 576 .
( 7 ) جواهر الآداب ص 454 .