تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
لما أقام الخطباء لبيعة يزيد ، وشعر رجل من ذي الكلاع على الإشارة الأبلغ من العبارة « 1 » ، وشواهد لزهير حاذفا نسبته ومصدره ( على خلاف ما فعل ابن رشيق حين نسبه ، وأشار إلى مصدره عند قدامة ) « 2 » . ويستغرق غبّ ذلك في نقل أنواع الإشارة كالوحي ، والإيماء ، والتعريض ، والتلويح ، والرمز ، واللّمحة الدالة من خفي التلويح ، واللّحن ، والتّورية ، وشواهدها لإسحاق الموصليّ ، وغيره ، وآيات كريمة ، وكثيّر ، وقيس بن ذريح ، وكعب بن زهير ، والمجنون ، وأبي الطيب ، والنابغة ، وأعرابي ، وامرئ القيس ، وأبي نواس ، وحسان ، وذي الرمة ، وأبي المقدام ، ومهلهل ، وما رواه أبو علي عن شيخه أبي عبد اللّه دون نسبة الخبر في المحاجاة ، ولعليّة بنت المهدي وعنترة وامرئ القيس وحميد بن ثور ، ويختم بمناقشة معاني بعض الآيات الكريمة .

الباب الثالث عشر :

وهذا الباب : « التتبيع والتجاوز » سماه هكذا لأن ابن رشيق قال « 3 » : « . . . وقوم يسمونه التجاوز مع تعريفه وشواهده من باب أبي علي .

الباب الرابع عشر :

وهو « في التجنيس » وما ورد فيه من ابن رشيق عدا سطور قليلة ، فيبدأ بالتجنيس وأنواعه : المماثلة وضروبها والمضارعة والشواهد على كل ذلك . ويعقد بعدها فصلا لما أحدثه المتأخرون من التجنيس المنفصل ويعقبه بآخر على ما اختلف فيه وشواهدهما .
هامش
( 1 ) جواهر الآداب ص 412 . والعمدة 1 / 526 . ( 2 ) العمدة 1 / 513 ، ونقد الشعر 176 . ( 3 ) جواهر الآداب ص 424 . ، والعمدة 1 / 533 ، وهو في العمدة : « باب التتبيع » .