ويمضي إلى الباب التاسع عشر : « في الطباق المختلط بغيره » ، والباب العشرين :
« في المقابلة معوّلا في نصف مادة الأول وشواهده على ابن رشيق ، وفي الثاني « 1 » كله عليه .
الأبواب من الحادي والعشرين إلى الخامس والعشرين :
وإذا تمعنّا في الباب الحادي والعشرين : « في التقسيم » نجده يقبس منه معنى تعريف أبي علي له « 2 » ، وشواهده ، ويستوقفنا بيت نسبه ابن رشيق لعمرو بن الأهتم عزاه أبو بكر لعمرو بن الأيهم ، وله ما يؤيده في معجم الشعراء « 3 » بالعزوّ نفسه ممّا يقويّ نص أبي بكر ، ويجعل له هاهنا ميزة على نصّ أبي علي ، ويأتي بآية كريمة وقول لأعرابي من غير ابن رشيق ، ثم يوزع بقية المادة على فصلين ناهلا شواهدهما من المصدر نفسه .
ويتقدم إلى الباب الوالي : « في التسهيم » « 4 » ، فيأخذه : تعريفه وشواهده كلها من أبي علي .
وتاليه أيضا : « في التفسير « 5 » » ينسخه من ابن رشيق نسخا سوى توقيعة في ختامه رفعها الواقدي للمأمون ، ويتبعه بباب : « في الاستطراد » « 6 » بتعريفه وشواهده من ابن رشيق غير آية كريمة في آخره ، حتى الباب الخامس والعشرين : « في التفريع » « 7 » وشواهده دون إضافة ما يذكر .
هامش
( 1 ) جواهر الآداب ص 455 - 459 ، والعمدة 1 / 586 - 579 - 589 - 586 - 587 - 588 - 562 - 572 و 1 / 590 - 598 .
( 2 ) السابقان ص 463 ، و 1 / 599 .
( 3 ) معجم الشعراء ص 242 .
( 4 ) جواهر الآداب ص 472 ، والعمدة 1 / 616 .
( 5 ) السابقان ص 476 ، و 1 / 621 .
( 6 ) السابقان ص 481 ، و 1 / 628 .
( 7 ) نفسهما ص 485 ، و 1 / 632 .