الأبواب من السادس والعشرين إلى الثلاثين :
يستهل الباب السادس والعشرين : « في الالتفات » « 1 » مجتنيا تعريفه وشواهده خلا بيتين من الشعر من ابن رشيق متبعا ذلك بالبابين : السابع والعشرين : « في الاستثناء » ، والثامن والعشرين : « في التتميم » « 2 » التعاريف والشواهد ، من بابي ابن رشيق مضمنا شاهدا في الباب الأخير أورده أبو علي في سابقه على الاستثناء ، وهو بيت الربيع بن ضبع الفزاريّ « 3 » .
وعندما ينهض للبابين التاسع والعشرين : « في المبالغة » ، والثلاثين : « في الإيغال » « 4 » يقتبس التعاريف والشواهد من ابن رشيق أيضا .
الأبواب من الحادي والثلاثين إلى الخامس والثلاثين :
وبولوجنا رحبة الأبواب الحادي والثلاثين : « في الغلو » ، والثاني والثلاثين : « في التشكيك » « 5 » نراه ينهز فيهما مادته بتعاريفها وشواهدها من أبي علي سوى ثلاثة شواهد من القرآن الكريم في أولهما مشيرا لابن رشيق مرة في كل من البابين .
وفي الباب الثالث والثلاثين : « في المذهب الكلامي » يقفز فوق بابي الحشو والاستدعاء ، ويجتزئ مادته مباشرة من ابن رشيق الذي امتاحها بدوره من ابن المعتز ، وينسبها أبو بكر لهذا الأخير متجاوزا الأصل المعتمد الذي كان يأخذ منه في حين أن أبا علي أشار لمصدره ، والمادة هاهنا قطعة مستقاة من آخر باب « التكرار « 6 » وصيغت بابا
هامش
( 1 ) جواهر الآداب ص 487 ، والعمدة 1 / 636 .
( 2 ) السابقان 491 - 492 و 1 / 642 - 645 .
( 3 ) العمدة 1 / 645 .
( 4 ) جواهر الآداب ص 495 - 497 ، والعمدة 1 / 649 - 654 .
( 5 ) السابقان ص 501 - 504 - 505 - 506 و 1 / 661 - 670 ، 1 / 670 - 675 .
( 6 ) السابقان ص 510 - 513 و 2 / 692 - 693 - 694 .