برأسها ، وإنّه سيعود بعد قليل ليعقد بابا آخر باسم العنوان الآنف نفسه ، فهو هنا يضع جزءا من باب تحت باب كامل مضيفا تعريفا للمذهب الكلامي : « هو نوع جدل ومحاجّة بألفاظ وعبارات تختص بأرباب الكلام » على ما جاء عند أبي عليّ مع حفنة شواهد من الشعر والنثر والقرآن الكريم تبعا لذلك التعريف .
وينتقل إلى الباب الرابع والثلاثين : « في نفي الشيء بإيجابه » ، يستقيه من ابن رشيق « 1 » بتعريفه مع اختلاف ، وشواهده عدا قدر ستة سطور من الشعر والنثر لم ترد في أبي عليّ ، وأشار لمصدر جملة استشهد بها من رسالة ابن أبي زيد القيرواني « 2 » .
وينقل في الباب الخامس والثلاثين : « في الاطراد » التعريف والشواهد من أبي عليّ « 3 » منتصرا في مناقشة بيت للمتنبي مضيفا ما يظهر ثقافته النحوية .
الأبواب السادس والثلاثين إلى الأربعين :
ويجتني تعريف التضمين وشواهده في الباب السادس والثلاثين : « في التضمين » من الباب السادس والستين : « التضمين والإجازة » عند أبي عليّ « 4 » مع بعض اختصار ، حتى إذا وافى الباب السابع والثلاثين : « في التكرار » - بعد أن ينكفئ إلى الوراء من أبي علي من الباب السادس والستين إلى الثالث والستين ليأخذ تقديم التكرار وشواهده « 5 » ومصطلحاته مضيفا بعض الشواهد من التنزيل العزيز ، فينتحل بعض تعاليق ابن رشيق التي يعتبر هو أبو جدّتها من مثل قوله : « إنّه ما رأى أحدا نبّه عليها » ويتبناها . ثم يتقهقر واحدا وثلاثين بابا راجعا من الباب الثالث والستين إلى الباب الثاني والثلاثين
هامش
( 1 ) السابقان ص 514 ، 2 / 695 - 698 .
( 2 ) شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني ص 10 .
( 3 ) جواهر الآداب ص 517 والعمدة 2 / 698 .
( 4 ) السابقان ص 520 ، و 2 / 702 .
( 5 ) السابقان ص 524 ، و 2 / 683 - 691 .