تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
عليها « 1 » : « وهي - زعموا - رواية أكثر أهل الأندلس والمغرب فيكون حينئذ الثّغر مشبها بأربعة أشياء » ، ثم يتابع أبو بكر « 2 » : « وقال عاطفا على البحتري فهذه ال « وقال » و « قال » ثانية تليها مع البيتين معطوفتان على البحتري ممّا يوهم أن البيتين له ، ولكنّهما لابن رشيق « 3 » لا للبحتري شواهد على تشبيه ثلاثة بثلاثة ، ثم يأتي بشاهدين على ما شبّه فيه أربعة بأربعة مع الكاف ، وغيرها لابن حاجب النّعمان والبستيّ . ويشيّد الفصل الخامس « 4 » لما شبّه بغير أداة التشبيه وشواهده لمرقّش وابن الرومي ، وامرئ القيس وأبي تمام ، والمتنبي وأبي نواس ، والوأواء من أبي علي . وينشئ الفصل السادس « 5 » للتشبيهات العقم وشواهدها ، لعنترة وعديّ والرّاعي والنابغة جائزا إلى السابع « 6 » خاتمة الفصول من ابن رشيق فلم يبق له إلّا تشبيهات المتقدمين الفائقة التي رغب عنها المتأخرون كأقوال امرئ القيس وابن الرومي وابن المعتز وحسّان وآخر وأبي محجن والنابغة وعدي وصريع ، ودون أن يأتي في كل فصول هذا الباب بجديد يذكر وغير خارج عن إطار أبي علي في بابه .

الباب الثاني عشر :

اتكأ أبو بكر في تقديمه لهذا الباب : « في التلّويح والإشارة وما يقوم مقام التصريح من لطيف العبارة » على أبي علي وعلى كثير من عباراته « 7 » ، وأصل الإشارة « 8 » ، وشواهد من حديث النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وأبي نواس ، والرّمّاني ، وشعر لعمر بن أبي ربيعة ، وخبر معاوية
هامش
( 1 ) السابقان ص 403 ، و 1 / 496 . ( 2 ) جواهر الآداب ص 403 . ( 3 ) وهما في النتف ص 40 و 51 ، وديوانه ص 94 - 122 . ( 4 ) جواهر الآداب ص 404 ، والعمدة 1 / 497 - 498 - 499 . ( 5 ) السابقان ص 406 . 1 / 504 . ( 6 ) السابقان ص 408 ، و 1 / 508 . ( 7 ) السابقان ص 411 ، و 1 / 513 . ( 8 ) العمدة 1 / 525 .