من الباب الثامن والثلاثين إلى الباب الستين عند ابن رشيق « 1 » . فقد قدم لهذا الباب التاسع : « في التمثيل » ، وهو الباب التاسع والثلاثون : « التمثيل » ، وبعد الاستعارة ، بتعريف التمثيل ، والفرق بينه وبين الاستعارة والتشبيه ، وأخذ اسمه وشواهده وشروحها من أبي علي لامرئ القيس - عدا بيتا لزهير - ولآخر مسقطا اسم صاحبه ، وهو منسوب في ابن رشيق للأخطل غياث بن غوث ، ولابن أبي ربيعة مع الشروح مضيفا بعض العبارات الجديدة منها « 2 » : « وهذا الضرب من التمثيل يسمّى المشترك ، وهو محتاج إلى بيان يزيل الإبهام كما فعل عمر حين ذكر الاستقلال والناحية » ، فأبيات للمتنبي في مسك الختام .
والباب العاشر « في ضرب الأمثال » ، وأصله في ابن رشيق التاسع والثلاثون :
« المثل السائر » « 3 » ، ومنه جميع مواده مع بعض التحوير في العنوان .
الباب الحادي عشر
يقدم أبو بكر قدر صفحة في أول هذا الباب من غير ابن رشيق ( خلا أدوات التشبيه ، فإنّها منه ) من الباب الأربعين « 4 » : « التشبيه » ، وهو لديه بالاسم نفسه ، فيبدأ بتعريفه ، وكيف يكون ، بأدواته أو بغير أدواته مع شواهد من آي القرآن وشعر أبي نواس وأمثلة عادية حول ماذا يقتضي ، وشعر للمتنبي .
وقدير هذا الباب بعد أوله سبعة فصول أولها لضرورة زيادة معنى في التشبيه لولاه لم يحتج إليه ، وشواهده ثلاث آيات من الذكر الحكيم أولاها في ابن رشيق « 5 » .
ويعقب بالفصل الثاني ملخصا قولا للرماني حول التشبيه الحسن ، ويورد أبياتا
هامش
( 1 ) جواهر الآداب ص 387 - 506 ، والعمدة 1 / 473 - 675 .
( 2 ) السابقان ص 388 - 389 و 1 / 473 - 478 - 474 - 477 .
( 3 ) جواهر الآداب ص 390 - 393 ، والعمدة 1 / 479 - 484 .
( 4 ) جواهر الآداب ص 394 ، والعمدة 1 / 488 .
( 5 ) السابقان ص 395 ، و 1 / 507 - 508 .