الباب الثامن
يبدأ هذا الباب : « في الاستعارة » « 1 » بمواد من آخر الباب الخامس والثلاثين :
« المخترع والبديع » بقوله : « 2 » « الاستعارة أحد أبواب البديع ، وأبوابه عند ابن المعتزّ أربعة » ، مع أن ما في ابن المعتز وابن رشيق « 3 » من الأبواب خمسة لا أربعة كما عند أبي بكر ، لكننا حين نحسب ما أورده يكون المجموع خمسة لا أربعة .
ويتطرق إلى الاختراع والإبداع مشيرا إلى ابن رشيق بكلمة « بعضهم » وفي فصل يعرف الاستعارة قريبا من تعريف الرّمّانيّ في ابن رشيق « 4 » في الباب السابع والثلاثين : « الاستعارة » زائدا عليه قليلا ، وشواهد منه لامرئ القيس ، وبعض المولدين ، وبشار .
ثم يعقد فصلا آخر للشواهد من القرآن الكريم ليست لدى ابن رشيق مع شرحها كما شرط في مقدمته ، وأخرى من أبي علي ، من القرآن ، وللحجّاج ، وأرطاة بن سهيّة ، ولبيد ، وذي الرّمّة « 5 » ، وشواهد على بارع الاستعارة وحسنها ، وبديعها لآخر وطفيل الغنويّ ، وذي الرمة ، وجميل ، وأبي نواس « 6 » .
البابان : التاسع والعاشر
سيكون كتاب ابن رشيق المصدر الأساسي والوحيد تقريبا لجميع مواد أبواب أبي بكر اعتبارا من الباب التاسع وحتى الباب الثاني والثلاثين ، في العناوين والمواد وذلك
هامش
( 1 ) السابق ص 382 .
( 2 ) العمدة 1 / 454 . وجواهر الآداب ص 382 .
( 3 ) كتاب البديع ص 2 ، والعمدة 1 / 454 .
( 4 ) العمدة 1 / 463 .
( 5 ) جواهر الآداب ص 383 . والعمدة 1 / 470 - 463 - 468 - 460 .
( 6 ) السابق 1 / 470 - 469 - 472 .