تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
ويكر راجعا إلى نسخ أقوال حول استدعاء شارد الشعر من الباب الثامن والعشرين : « في عمل الشعر وشحذ القريحة له » « 1 » ، فإلى باب « النظم » الرابع والثلاثين ، ناقلا أبياتا حول الشعر غير المتناسب ، من إنشاد خلف ، ولم ينسبه ، ولأبي البيداء ، ولامرئ القيس موافقا ابن رشيق ، والآية الكريمة المؤيدة « 2 » . ثم بعض ما أخذه سيف الدولة على المتنبي من معان في شعره ، وحسن تخلصه من غير ابن رشيق « 3 » . ويعود أدراجه إلى الباب الثلاثين : « المبدأ والخروج والنهاية » « 4 » ليقبس بعض أفكار ابن رشيق ويناقشها ، وينعطف من ثمة متابعا تلخيصه من الباب نفسه بعض النصائح للشاعر ليجتنب كل ما اعتذر منه في أقواله وأفعاله ، مع ورود قول حول شر الشعر ليس في ابن رشيق . ثم بيت لأبي الأسود من الباب السابع والعشرين : « في أدب الشاعر » « 5 » ، وشعر لابن أبي فنن ، وآخر غير منسوب ، ولكعب بن زهير ، فأشطار مطالع أو أبيات أوقعت شعراء في بوادرهم في غنى عنها من الباب الثلاثين ، لأبي تمّام مع أبي دلف ، وجرير مع عبد الملك ، وأبي الطيب مع كافور ، وذي الرمة مع عبد الملك ، وأبي النّجم مع هشام ، وعدي بن زيد العباديّ مع النعمان ، وأبي نواس مع ابن برمك وكلها من ابن رشيق « 6 » .

الباب السابع

يبدأ الباب : « في مطالع الشعر ومقاطعه ، وكيف ينبغي أن تكون « بعبارات من باب ابن رشيق الذي يحمل التسمية نفسها ، وهو الباب التاسع والعشرون : « في المقاطع
هامش
( 1 ) السابق 1 / 374 . ( 2 ) السابق 1 / 441 - 443 - 444 . ( 3 ) جواهر الآداب ص 367 . ( 4 ) العمدة 1 / 393 . ( 5 ) السابق 1 / 361 - 364 . ( 6 ) السابق 1 / 393 - 397 .