والمطالع » « 1 » ، ويرقى من ثمّ درجة إلى الباب الثلاثين : « المبدأ والخروج والنهاية » « 2 » ، فينقل جملا حول حسن الافتتاح وعمل الشعر ، ومطالع أشطار لامرئ القيس والقطامي والنابغة وأوس وبشار وأبي نواس سوى بيت للمتنبي مطلع اللامية المشهورة من غير ابن رشيق .
ويتقدم ست عشرة صفحة إلى الامام ليقتضب مقدمة استحباب النسيب في أول القصيدة ، وتسمى بدونه بتراء ، وظننت لأول وهلة لمّا شبه عدمه من أول القصيدة بعدم التحميد من أول الخطبة ، فتشتركان بالمصطلح نفسه ، ظننت أنه من جديد أبي بكر نظرا لأنه جمع بين طائفة من هذا الفن في الجزء الثالث من كتابه هذا ، إذ اتضح لي أنه سبق إليه من ابن رشيق « 3 » .
ويثابر على التلخيص من الباب نفسه ( الثّلاثين ) مطالع وتعاليق عليها للمتنبي وأبي نواس وأبي تمام ، وابتداءات البحتري وأبي تمام مفضّلا البحتريّ ذاكرا بعض ابتداءاته « 4 » .
ويعقد فصلا للخروج إلى المديح ناقلا مقدمته وشواهده للشاعرين المذكورين والمتنبي وأبياتا لأبي نواس والمتنبي ، معرّفا التخلص باختصار شديد ، وشواهده للنابغة ، فالإلمام وشواهده لأبي تمام ، فالخروج وشواهده للبحتري « 5 » .
ويقيم فصلا آخر حول الانتهاء ضاربا صفحا عن كثير من عبارات ابن رشيق الجميلة ، ثم يثبت ما عيب على المتنبي ، وشاهدا من معلقة امرئ القيس مع تقديمه وتعليقه « 6 » .
هامش
( 1 ) جواهر الآداب ص 374 ، والعمدة 1 / 385 - 389 .
( 2 ) العمدة 1 / 388 .
( 3 ) السابق 1 / 406 .
( 4 ) السابق 1 / 406 - 407 - 409 .
( 5 ) السابق 1 / 410 - 411 - 412 - 414 - 415 .
( 6 ) السابق 1 / 415 ، وجواهر الآداب ص 378 - 381 .