بأعيانهم ، وتقديم عمر لزهير ، وأقوال عن أشعر الناس ، وأشهر المولدين حتى المتنبي مثبتا عبارة ابن رشيق التي طارت شهرتها « 1 » : « ثم جاء المتنبي فملأ الدنيا وشغل الناس » غاضا الطرف عن عبارات أخرى .
ثم يرجع القهقرى نحو الباب الثاني عشر : « تنقل الشعر في القبائل » ثانية ، فينقل قولا حول أشعر الناس من أنت في شعره « 2 » ، ويرقى من ثمة إلى الباب الثالث عشر : « في القدماء والمحدثين » ، فيأخذ منه قوله « 3 » : « ما ترك الأول للآخر شيئا » ، فصدر بيت لعنترة :
هل غادر الشّعراء من متردّم « 4 »
ويستشهد بثلاثة أبيات لأبي تمام حول : استمرارية الشعر وعدم نفاده . ووثبة أخرى إلى الباب الخامس عشر : « المقلين من الشعراء والمغلبين » ، فينقل تحت عنوان « فصل » عما يصح لامرئ القيس « 5 » ، وآخر أخبار المقلين ، وينعطف إلى أول الباب نفسه مقتضبا صدور مطالع مشهورات علقمة الثلاث ، وعدي بن زيد الأربع المشهورات « 6 » ، منتقلا إلى أصحاب الواحدة ذاكرا لبعضهم صدور مطالع قصائدهم المشهورة منهيا الباب عند هذا الحد .
هامش
( 1 ) جواهر الآداب ص 334 ، والعمدة 1 / 209 - 210 - 212 .
( 2 ) السابق 1 / 197 .
( 3 ) السابق 1 / 199 ، وجواهر الآداب ص 335 .
( 4 ) العمدة 1 / 198 .
( 5 ) جواهر الآداب ص 335 ، والعمدة 1 / 221 .
( 6 ) السابق 1 / 220 .