الهادي ، وأخرى على الإجازة لأبي نواس وأبي العتاهية ، يعرّف بعدها البديهة ممثلا عليها بأخبار الجمّاز مع الرشيد وحبيب مع أحمد بن المعتصم ، وأبيات علي بن الجهم بعد صلبه بالشّاذياخ ، وما أنشده بين يدي المتوكل بحضرة رأس إسحاق بن إسماعيل المقطوع أحد الثائرين « 1 » .
ويعقد فصلا ثانيا لتفضيل الروية على البديهة منشدا أقوالا لابن المعتز وابن الرومي راجعا من آخر الباب إلى أواسطه « 2 » .
ثم يرتد إلى ذكر الإجازة « 3 » في بيتي العباس بن الأحنف والذّلفاء مختارا نماذجه هذه المرة من الباب السادس والستين « 4 » : « التضمين والإجازة » في قلب الكتاب ، يعقّب ذلك « 5 » ببيت للعباس ، طلب سيف الدولة من المتنبي أن يجيزه فأجازه بقصيدة ، ولما كان أبو بكر ينهج إلى التلخيص دوما ، فإنّه كان يحرمنا من التعليقات الرائعة الممتعة التي كان يعقب بها أبو علي كل بيت أو خبر يسوقه .
ويشير إلى التمليط إشارة عابرة فيما فصله ابن رشيق وشرحه شرحا وافيا « 6 » ، يمرّ هو به مرّ الكرام دون شرح أو مثال متابعا الأخبار « 7 » عن الإجازة لجماعة من الشعراء .
هامش
( 1 ) الجواهر ص 345 . والعمدة ص 1 / 359 - 360 .
( 2 ) الجواهر ص 347 . ، والعمدة 1 / 356 .
( 3 ) العمدة 2 / 711 - 712 .
( 4 ) السابق 2 / 702 ، والجواهر ص 347 - 348 .
( 5 ) العمدة 2 / 712 .
( 6 ) السابق 2 / 715 - 716 و 1 / 368 .
( 7 ) السابق 2 / 714 - 715 .