تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

الباب الثالث :

بيتا واحدا من الشعر مع تقديمه ، وهو :
ما ذاك إلّا لأنّهم حسدوا الحيّ * ورقّوا على العظام الرّميم « 1 »
نلفي طيّ هذا الباب ممّا لم يرد عند ابن رشيق ، وما سواه ؟ ؟ ؟ فمستقى من أربعة أبواب منه . حتى اسم الباب لدى أبي بكر : « في طبقات الشعراء ومراتبهم وتنقل الشعر فيهم والتنبيه على مشهور قصائدهم » فمشتق - على طوله الملاحظ - من أسماء هاتيك الأبواب ، وهي الثاني عشر : « تنقل الشعر في القبائل ، والرابع عشر المشاهير من الشعراء ، والثالث عشر في القدماء والمحدثين ، والخامس عشر المقلين من الشعراء والمغلبين » « 2 » ؛ إلا أنّه لم يتعرض لأخبار المغلبين في بابه . يبدأ أبو بكر مادته من الباب الثاني عشر : « تنقل الشعر في القبائل » ومنها ربيعة وقيس مع نماذج من شعرائهما وأشعارهم « 3 » أحيانا ، اعتمادا على أبي علي وبترتيبه نفسه ، وأشعر أحياء العرب ، والشعراء ، وأهل المدر ، والعرب « 4 » ، قافزا إلى الباب الرابع عشر : « المشاهير من الشعراء » ، قابسا منه تقديم الفرزدق وجرير لبشر بن أبي خازم ، وأشعر الناس في نظر الحطيئة « 5 » ، والفرزدق وجرير والأخطل وابن أحمر وذي الرّمّة ، وابن مقبل والكميت ، وتقديم علماء البصرة ، والكوفة ، وأهل الحجاز ، والعالية « 6 » وغيرهم لشعراء
هامش
( 1 ) جواهر الآداب ص 335 . ( 2 ) العمدة 1 / 189 - 202 - 197 - 226 . ( 3 ) جواهر الآداب ص 330 - 331 . ( 4 ) العمدة 1 / 193 . ( 5 ) جواهر الآداب ص 332 ، والعمدة 1 / 203 - 205 - 207 . ( 6 ) جواهر الآداب ص 333 ، والعمدة 1 / 203 - 207 - 208 - 209 .