يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتّى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا » ، والآية الكريمة « 1 » :
وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ
، واستثنى منهم الذين آمنوا ، وأنّ المقصود الشعراء الذين هجوا النبي صلى الله عليه وسلم ، ويعود « 2 » إلى الباب الأول آخذا منه الآية الكريمة « 3 » :
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ ، وَما يَنْبَغِي لَهُ
، وأخبار كعب بن زهير « 4 » مع النبي صلى الله عليه وسلم ، والأحوص مع عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ، « 5 » فالباب الثاني راويا أخبارا عن هشام بن عروة « 6 » ، وسعيد بن المسيّب « 7 » ، وعمر بن الخطاب « 8 » رضي الله عنه ، ومعاوية « 9 » ، والعمري « 10 » . وهي ذاتها أخبار أبي علي التي تتعلق بقيمة الشعر وفضله والرّدّ على من يكرهه .
ويتحول من ثمة إلى الباب الثّالث : « في أشعار الخلفاء والقضاة والفقهاء » ، وتحت عنوان « فصل » يتخيّر « 11 » ممّا روي لهم من قصائد ومقطوعات بيتين أو بيتا لكلّ واحد ، أو المقطوعة كاملة ، لأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، والحسن ، والحسين « 12 » رضي الله عنهم وأرضاهم ، ومعاوية ، وجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ، وعبد الله بن عبد المطلب والد الرسول صلى الله عليه وسلم ، وعمر بن عبد العزيز ، والشافعي رضي الله عنهم « 13 » .
هامش
( 1 ) السابق 1 / 91 ، والآية 224 من سورة الشعراء .
( 2 ) جواهر الآداب ص 304 .
( 3 ) العمدة 1 / 75 ، والآية 69 من سورة يس . .
( 4 ) العمدة 1 / 79 - 80 .
( 5 ) السابق 1 / 81 .
( 6 ) السابق 1 / 86 .
( 7 ) السابق 1 / 89 .
( 8 ) السابق 1 / 88 .
( 9 ) السابق 1 / 8 .
( 10 ) السابق 1 / 90 .
( 11 ) الجواهر ص 305 - 309 .
( 12 ) العمدة 1 / 94 ، 96 ، 97 ، 98 ، 99 ، 100 .
( 13 ) السابق 1 / 99 ، 102 ، 103 ، 105 ، 109 .