تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 677

مساهمون:

ص٦٧٧
لقد كنت أختار القرى طاوي الحشا * محاذرة من أن يقال لئيم « 1 » / ( 146 ) وإنّي لأستحي يميني وبينها * وبين فمي داجي الظّلام بهيم « 2 »
وقال آخر :
وما يك فيّ من عيب « 3 » ، فإنّي * جبان الكلب ، مهزول الفصيل
وقال مسكين الدّارميّ :
لحافي لحاف الضّيف ، والبيت بيته * ولم يلهني عنه غزال مقنّع « 4 » أحدّثه ، إنّ الحديث من القرى * وتعلم نفسي أنّه سوف يهجع
وقال آخر :
لعلّ عارا إذا ضيف « 5 » تأوّبني * ما كان عندي إذا أعطيت محمود جهد المقلّ إذا أعطاك نائله * ومكثر « 6 » في الغنى سيّان في الجود

فصل [ : أحسن ما قيل في وصف الجوار ]

وأما حسن الجوار ، فقد قال الأصمعيّ : أحسن ما قيل فيه قول الشّاعر :
جاورت شيبان ، فاحلولى جوارهم * إنّ الكرام خيار النّاس للجار « 7 »
هامش
( 1 ) رواية ( الديوان ) :« لقد كنت أطوي البطن والزاد يشتهى * مخافة يوما أن . . . » .( وبالحلية ) : « محافظة من أن . . . » . ( 2 ) ليس البيت في ( الديوان ) . ( 3 ) البيت في المخطوط برواية : « وما بك في عيب . . . » خطأ . والفصيل : ولد الناقة أو البقرة بعد فطامه وفصله عن أمه ، ج فصلان وفصال . ( 4 ) البيتان في ( الحلية 1 / 404 ، ف 589 ) منسوبان لمسكين الدارمي ، والأول برواية : « طعامي طعام الضيف والرحل رحله ولم . . . » . ( 5 ) بالمخطوط : « . . . أضيف » خطأ . ( 6 ) بالمخطوط : « ومكبر » . ( 7 ) البيتان في ( الحلية 1 / 403 ، ف 584 ) ، وقد سقط منها عجز الأول ، ولم يبق منه إلّا القافية . وقد صرح محققها أنه لم يستطع إلى البيت سبيلا . ( حاشية 145 ، 1 / 407 ) .
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 677 | محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج ) / محمد حسن قزقزان