شركتك في كلّ الجهات بحسنها * وضيائها ، وصلاحها ، وفسادها
وقال ابن طباطبا :
عشوت إلى نار تناءت ، فلم أزل * أجوب إليها فدفدا بعد فدفد « 1 »
بدت في الدّجى ذات اليمين كما بدا * سهيل اليماني كالطّريد المشرّد « 2 »
كأنّي أرى في الجوّ نارين أو أرى * سهيلين إذ لاحا لعاش ملدّد « 3 »
( 144 ) فلم أدر والظّلماء تقبض ناظري * بأيّهما في حندس اللّيل أهتدي « 4 »
كأنّ لهيب النّار عند اتّقادها * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [ مطرد ] « 5 »
إذا حرّكتها الريح في الجوّ خلتها * سنا لهب خلف السّنان المجدّد « 6 »
لها حبك تبد ولعيني كالتي * أراها عشاء في السّحاب المورّد « 7 »
وقال يصف الشراب ونور « 8 » المصباح فيه :
أيا سراجا يضيء ملتهبا * وراء كأس تضيء في الظّلم « 9 »
حمراء كالجلّنار قانية * تضرم كالنّار غاية الضّرم « 10 »
مصباحها في ضميرها شبها * مثل سنان مخضّب بدم « 11 »
هامش
( 1 ) القصيدة في ( الحلية 2 / 204 ، ف 1389 ) سقط منها قدر نصفها ، وقد سقط من هذا البيت من نص الحلية ما يلي :« . . . تناءت ، فلم أزل * أجوب . . . ». ( 2 ) سقط من ( الحلية ) :« . . . ذات اليمين كما بدا * . . . اليماني . . . » .( 3 ) رواية ما تبقى في ( الحلية : « كأني أرى في البيد . . . سبيلين أذكاها لعاش ملدد » .
( 4 ) رواية ما تبقى في ( الحلية ) :« فلم أدر والظلماء يقبض ناظري * . . . حندس اللّيل أهتدي » .( 5 ) زيد ما بين حاصرتين عن ( الحلية ) ، ورواية ما تبقى فيها :
« كأن لهيب النار . . . مطرد » .
( 6 ) رواية ما تبقى في ( الحلية ) : « إذا حركتها الريح في الجو . . . المدد » .
( 7 ) رواية بقية الحلية : « لها حبك تبدو لعيني . . . المورّد » .
( 8 ) بالمخطوط : « في نور » خطأ .
( 9 ) القطعة في ( الحلية 2 / 204 ، ف 1390 ) ، والأول برواية : « يا لسراج . . . » .
( 10 ) رواية ( الحلية ) :« خمرا كالجلنار في آنية * متضرم كالنار . . . »، وهي مكسورة الوزن .
( 11 ) بالمخطوط : « مصباحنا . . . » .