تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 659

مساهمون:

ص٦٥٩
فيا ليت الشباب يعود يوما * فنخبره بما فعل المشيب « 1 »
/ ( 137 ) وقال حميد بن ثور :
ليالي أبصار الغواني وسمعها * إليّ وإذ ريحي لهنّ جنوب « 2 » وإذ شعري ضاف ، ولوني مذهب * وإذ لي من ألبانهنّ نصيب « 3 » فلا يبعد اللّه الشّباب وقولنا * إذا ما صبونا صبوة : سنتوب « 4 »
وقال دعبل :
أين الشّباب ، وأيّة سلكا ؟ * لا أين يطلب ، ضلّ ، أم هلكا « 5 » ؟ لا تعجبي يا سلم من رجل * ضحك المشيب برأسه فبكى
أخذه من قول الحسين بن مطير :
أين جيراننا على الأحساء * أين جيراننا على الدّهناء « 6 » كلّ يوم بأقحوان جديد * تضحك الأرض من بكاء السّماء فارقونا ، والأرض ملبسة نو * ر الأقاحي يجاد بالأنواء « 7 »
وأخذه الحسين من قول الراجز :
وضحك المزن له حتّى بكى « 8 »
وقال مسلم :
هامش
( 1 ) بالديوان : « فأخبره بما صنع . . . » . ( 2 ) الأبيات في ( ديوان حميد بن ثور ص 52 ) ضمن قصيدة . والجنوب من الرياح : التي تخالف الشمال . وهي في ( الحلية 1 / 286 ) . ( 3 ) ليس هذا البيت في القصيدة ، ومكانه :وإذا ما يقول الناس شيء مهّون * علينا ، وإذ غصن شباب رطيب »( 4 ) بالمخطوط : « . . . إذا ما صرنا صوبة » تحريف وخطأ . والصبوة جهلة الفتوة واللّهو من الغزل . ( 5 ) المطلع في ( ديوان دعبل ط . د . نجم ص 117 ، وط . د . الدجيلي ص 249 ) برواية : « . . . بل هلكا » . ( 6 ) القطعة في ( شعر الحسين بن مطير الأسدي ص 27 ) ، والأول برواية :« أين أهل القباب بالدّهناء * أين جيراننا على الأحساء »والقباب : ج القبة . والدهناء : من ديار بني تميم . والأحساء : مدينة بالبحرين ، وماء لغني . ( 7 ) البيت قبل سابقه . ( 8 ) البيت في ( الحلية 1 / 413 ، ف 613 ) وذكر المحقق أنه في ( المعاهد 1 / 199 ) معزو لدكين الراجز .