تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
لا تقفها على السبيل ، ودعها * يهدها شوق من عليها السّبيلا « 1 »
وأخذه بعض الرّجّاز ، فقال :
إنّ لها لسائقا خدلّجا « 2 » * لم يدلج الليلة فيمن أدلجا « 3 »
يعني امرأة ، ساقه هواه ، إليها ، فناب عن سائق الإبل [ التي امتطاها ] « 4 » ، فأخذه الآخر فقال :
صبّ يحثّ مطاياه بذكركم * وليس ينساكم ؛ إن حلّ أو سارا « 5 » لو يستطيع ، طوى الأيام دونكم * حتّى يبيع بعمر القرب أعمارا « 6 » يرجو النّجاة من البلوى بقربكم * والقرب يقدح في أحشائه نارا
وقال ابن أبي حفصة ، فأحسن وأجاد :
لمّا أتتك ، وقد كانت منازعة * داني الرّضى بين أيديها بأقياد « 7 » لها أمامك نور تستضيء به * ومن إخائك * « 8 » 7 في أعناقها حادي لها أحاديث من ذكراك تشغلها * عن الرّتوع ، وتلهيها عن « 9 » الزّاد
هامش
( 1 ) رواية ( الحلية ) : « لا تسقها على . . . » . ( 2 ) البيتان في ( الحلية 1 / 398 ، الفقرة 566 ) منسوبان لبعض الرجاز . والسّائق الخدلّج : الممتلئ الذراعين والساقين . ( 3 ) أدلج : سار في أوّل الليل أو آخره أو ساره كله . ( 4 ) بالمخطوط : « ساقه هو طالبها » تحريف وخطأ ، والتصحيح عن ( الحلية 1 / 398 ) . وسقط من المخطوط ما بين حاصرتين . ( 5 ) الأبيات في ( الحلية 1 / 398 ، الفقرة 567 ) ، والأول برواية :« . . . مطاياه تذكّركم » .( 6 ) بالمخطوط : « أو يستطيع » . وبالحلية : « . . . بقرب العمر أعمارا » . ( 7 ) نسبت الأبيات في ( الحلية 1 / 399 ، الفقرة 568 ) لإدريس بن أبي حفصة ، ولم أجدها في ( شعر مروان ابن أبي حفصة ، والأول في الحلية برواية :« . . . وقد كلّت منازعة * دنا الرّضى . . . » .( 8 ) بالحلية : « . . . ومن رجائك » . ( 9 ) رواية البيت في ( السابق ) : « . . . وتلهينا عن » .