ما فرّق الأحباب بع * د اللّه إلّا الإبل « 1 »
والنّاس يلحون غرا * ب البين ، لمّا جهلوا
وما على ظهر غرا * ب البين ، تطوى الرّحل « 2 »
ولا إذا صاح غرا * ب في الدّيار ارتحلوا « 3 »
وما غراب البين إلّا * ناقة أو جمل
وقال آخر ، فاعتذر للإبل وأجاد :
زعموا بأنّ مطيّهم عون النّوى * والمؤذنات بفرقة الأحباب « 4 »
لو أنّها حتفي لما أبغضتها * ولها بهم سبب من الأسباب .
هامش
( 1 ) المقطوعة في ( أشعار أبي الشيص الخزاعي ص 87 ، والشعر والشعراء 2 / 844 ) والبيت : « ما فرّق . . . » الآتي أول أبياتها في الشعراء ، وهي في ( العمدة 2 / ، 1008 والبيتان 2 / 294 ) . ويلحون : يلومون .
( 2 ) في ( الشعراء ) : « تمطى الرّجل » . والرّحل : ج الرحلة . وتطوى : تقطع . والرّحل ج الرحول ، وهو ما يصلح أن يرحل من الإبل . وتمطى : يمد لها في سيرها .
( 3 ) البيت مقدم على سابقه في ( الديوان ) برواية : « وما إذا . . . احتملوا » .
( 4 ) البيتان في ( العمدة 2 / 1009 ) غير منسوبين .