النّار من الماء ، وقد قيل : إنّه نسبهم إلى المجوسيّة ؛ لأنّهم لا يرون إطفاء النار بالماء . ومن أبلغ الهجاء قول الشاعر :
قوم إذا جرّجاني قومهم أمنوا * من لؤم أحسابهم أن يقتلوا [ قودا ] « 1 »
وكذلك قول البعيث :
وكلّ كليبيّ صحيفة وجهه * أذلّ لأقدام الرّجال من النّعل « 2 »
هامش
( 1 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين ، واستدرك الساقط ، وصحّح البيت عن مصدر التخريج الآتي .
ورواية المخطوط : « قوم إذا ما جاء حائنهم ( أو جانيهم ) أمنوا من لؤم أحسابهم أن يقتلوا . » والبيت ثالث أبيات مقطوعة في ( حلية المحاضرة ) 1 / 348 ) منسوبة لعويف وترجمته 712 .
( 2 ) البيت من نقيضه في ( نقائض جرير والفرزدق 1 / 157 ) يهجو البعيث فيها جريرا ويجيب الفرزدق وهو في ( الشعر والشعراء 1 / 497 ) .