تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

الفصل الثالث هل نعرف تاريخ تأليف كتاب جواهر الآداب ؟

لا نتوفر على معلومات صريحة من المؤلف أو غيره تتعلق بتاريخ منصوص عليه لتأليف كتاب جواهر الآداب لأبي بكر الشنتريني . ويذكر ابن الأثير « 1 » أن الخليفة المصري الآمر الفاطمي ترك معارضة أهل السنة في اعتقادهم ، ونهى عن معارضتهم ، وأذن للناس في إظهار معتقداتهم ، والمناظرة عليها ، فكثر الغرباء ببلاد مصر نتيجة ذلك . وإذا ما قرأنا كتاب الجواهر طالعتنا تحت عنوانه : « جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب . . . في أربعة أجزاء . . . لأبي بكر محمد بن عبد الملك الشنتريني المقرئ بجامع مصر » هذه العبارة الهامة التي تشير إلى مكان وجود المؤلف في تلك الأثناء . وبتقدمنا إلى الباب العاشر ، وهو من أهم أبواب المؤلف على الإطلاق ، تطالعنا عبارات « 2 » : « الحمد لله الذي إذا شاء فعل . . . ولا يمتنع عليه معتاص ، ولا يوجد من قضائه مناص . الحمد لله النافذ في الأمور مشيئته وقضاؤه ، . . . كتابي غرّة شهر كذا « 3 » ،
هامش
( 1 ) تاريخ ابن الأثير 8 / 313 حوادث سنة 517 ه . ( 2 ) جواهر الأداب ص 790 . ( 3 ) السابق ص 794 .