تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
وقت وجود تيار في المجتمع الأندلسي ينظر بازدراء إلى أدب الأندلسيين ويظهر انبهاره بأدب المشارقة ، يظهر هذا بالمقارنة بين ما كتبه ابن بسام بلديّه في الذخيرة وبين ابن السراج في الجواهر . - يصحح نشره - باعتباره أثرا أندلسيا لم ينشر إلى الآن - وتحقيقه وشرحه ودراسته وتقديمه من قبل محققه - يصحح خطأ بعض الدارسين الذين تسرعوا وقالوا إنه ملخص للعمدة لابن رشيق القيرواني وهو ليس كذلك بأجزائه الأربعة . - لأن الجزء الرابع منه حول سرقات أبي الطيب المتنبي نشره التونسي العلامة ابن عاشور خطأ تحت اسم كتاب سرقات المتنبي لابن بسام النحوي يتم تصحيح هذا الموضوع لأول مرة . - يتضمن الكتاب معلومات أندلسية ثمينة لمؤلف أندلسي شنتريني ( من البرتغال اليوم ) . - يظهر ذوق الأندلسيين في مرحلة من مراحل تأليفهم في الاختيار والجمع والابتكار . - الكتاب أثر أندلسي ثابت النسبة لمؤلفه لم ير النور إلى الآن . - في الكتاب خلاصة ممتازة مركزة في النقد والبلاغة شعرا ونثرا واختيارات حتى عصر المؤلف ت . سنة 549 ه . - نشر هذا الأثر النفيس يساهم برفع الحيف عن الأندلسيين وما منوا به وتراثهم وتاريخهم من ضياع وإحراق ومحو وإبادة وتعذيب ، وما أصاب هويتهم من تدمير لا يزال يمارس إلى الآن على أو ابدهم ومخلفاتهم التي بقيت تصارع الدهر ، إنه رد اعتبار إلى هذه الأمة الأندلسية العظيمة البائدة . - باعتبار سورية / دمشق منها انطلقت رسل الفتح وجحافله إلى تلك الديار وهي التي أسس جيشها وقادتها وقبائلها الحضارة الأندلسية والمجتمع العربي لقرون طويلة هناك تفخر اليوم بنشر هذا الأثر النفيس لماض حاضر غابر ، وبحسب تلك الأمة أنها ساهمت برديف للحضارة في وقت لم يكن بأوربة الشمالية من يعرف كتابة اسمه . - نص هذا الكتاب يساهم في تصحيح أخطاء كثير من النصوص التي نشرت نشرا تجاريا مشحونا بالأخطاء أو يكمل ما نشر مبتورا ناقصا أو محرفا .