إذا كنت في كلّ الأمور معاتبا * صديقك ، لم تلق الذي لا تعاتبه « 1 »
فعش واحدا ، أو صل أخاك ؛ فإنّه * مقارف ذنب مرّة ومجانبه « 2 »
إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى * ظمئت ، وأيّ النّاس تصفوا مشاربه ؟ « 3 »
وقال أبو تمّام :
وقد تألف العين الدّجى ، وهو قيدها * ويرجى شفاء السّمّ ، والسّمّ قاتل « 4 » .
هامش
( 1 ) الشعر في ( ديوان بشار 1 / 309 ) ورواية الأول فيه : « . . . في كل الذنوب . . . » .
( 2 ) رواية السابق : « مفارق ذنب . . . » . ومقارف الذنب : الذي يقترب منه ويدانيه . ومجانبه : مبتعد عنه .
( 3 ) القذى : ما يقع في الشراب أو العين من تبن ونحوه .
( 4 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 340 ط . الصولي ) ، من قصيدة يمدح بها محمد بن عبد الملك الزيات .