تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
وقال الوليد بن يزيد « 1 » : بل قول الآخر :
لكلّ حديث بينهنّ بشاشة * وكلّ قتيل بينهنّ شهيد « 2 »
/ ( 89 ) وقيل : بل قول الأحوص :
إذا قلت : إنّي مشتف بلقائها * وحمّ التّلاقي بيننا زادني سقما « 3 »
وقيل : بل قول جميل :
يموت الهوى منّي إذا ما لقيتها * ويحيا إذا فارقتها ، فيعود « 4 »
وقيل : بل قول جرير :
فلمّا التقى الحيّان ألقيت العصا * ومات الهوى ، لمّا أصيبت مقاتله « 5 »
وقال الحاتميّ « 6 » : بل قول أبي صخر :
فيا حبّها ، زدني جوى كلّ ليلة * ويا سلوة الأيّام موعدك الحشر « 7 »
وقال أبو عبيدة : ما حفظت لمحدث إلّا قول أبي نواس :
كأنّ ثيابه أطلع * ن من أثنائه قمرا « 8 » يزيدك وجهه حسنا * إذا ما زدته نظرا
هامش
( 1 ) هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك الخليفة الأموي الحادي عشر ، وكان منهمكا في اللّهو يقول الشعر ، قتل بالبخراء نحو 126 ه 744 م ( العقد 4 / 494 ، المسعودي 3 / 224 ، وجمهرة أنساب العرب 91 - 92 ، والأعلام 9 / 145 ) . ( 2 ) البيت لجميل بن معمر ، وهو في ( ديوانه ص 64 ) برواية : « لكل لقاء نلتقيه بشاشة / وكلّ . . . » . ( 3 ) رواية البيت في ( ديوان الأحوص ص 200 ) : « متى ما أقل في آخر الدّهر مدحة فحمّ . . . » وحمّ التلاقي : قرب . ( 4 ) البيت في ( ديوان جميل بن معمر ص 67 ) . ( 5 ) البيت في ( ديوان جرير ص 964 ) . وألقيت العصا : استقروا ونزلوا . مات الهوى ؛ أي : سكن مني وذهبت سورته حين اجتمعنا . والمقاتل : ج المقتل ، وهو العضو الذي إذا أصيب لا يكاد صاحبه يسلم كالصّدغ . ( 6 ) ( حلية المحاضرة 1 / 370 ) . ( 7 ) البيت في ( شرح أشعار الهذليين 2 / 958 ) برواية : « ويا حبّها » . ( 8 ) الأبيات في ( ديوان أبي نواس ص 559 ) مع تقديم وتأخير .