وحديثها السّحر الحلال لو انّه * لم يجن قتل المسلم المتحرّز « 1 »
إن طال لم يملل ، وإن هي أقصرت « 2 » * ودّ المحدّث أنّها لم توجز
شرك العقول ، ونزهة ما مثلها * للمطّبين ، وعقلة المستوفز « 3 »
وقال صريع :
أحبّ التي صدّت ، وقالت لتربها : * [ دعيه ] « 4 » ! الثّريّا منه أقرب من وصلي
أماتت ، وأحيت مهجتي ، فهي عندها * معلّقة بين المواعيد والمطل
وما نلت منها نائلا غير أنّني * بشجو المحبّين الألى سبقوا قبلي « 5 »
وقال البحتري :
رددن ما خفّفت منه الخصور إلى * ما في المآزر ، فاستثقلن أردافا « 6 »
/ ( 88 ) إذا نضون شفوف الرّيط آونة * قشرن عن لؤلؤ البحرين « 7 » أصدافا
وقال أيضا :
إنّي ، « 8 » - وإن جانبت بعض بطالتي ، * وتوهّم الواشون أنّي مقصر
ليشوقني سحر العيون المجتلى « 9 » * ويروقني ورد الخدود الأحمر
وقال أبو تمّام :
هامش
( 1 ) الأبيات في ( ديوان ابن الرومي 3 / 1164 ) ثلاثة أخيرها هو الثاني ، والأول برواية : « . . . الحلال لو أنها » .
( 2 ) رواية الديوان : « . . . هي أوجزت » .
( 3 ) رواية الديوان : « شرك النّفوس وفتنة ما مثلها / للمطمئن . . . . » .
( 4 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط . والأبيات في ( شرح ديوان مسلم بن الوليد ص 34 ) . والتّرب :
الصاحب ، أو من هو في سنّك . والثّريّا : مجموعة من النجوم معروفة .
( 5 ) رواية الديوان : « . . . سلفوا قبلي » .
( 6 ) ( ديوان البحتري 3 / 1381 ) .
( 7 ) بالمخطوط : « لؤلؤ النحرين » تصحيف . ونضون : كشفن . والشفوف : ج الشفّ ، وهو الثوب الرقيق . والريط :
الملاءة إذا كانت قطعة واحدة ونسجا واحدا . والبحرين : اسم جامع على ساحل بحر الهند بين البصرة وعمان ، والتي تعرف الآن بإمارة البحرين ، وهي مجموعة جزر تقع بين شبه جزيرة قطر وساحل الأحساء .
( 8 ) بالمخطوط : « أبني » خطأ . والبيتان في ( ديوان البحتري 2 / 1071 ) والبطالة : اللّهو والجهالة .
( 9 ) بالمخطوط : « سحم الخدود المختلى » تحريف وخطأ .