تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
بتّ أرعى الخدود حتّى إذا ما * فارقوني ، بقيت أرعى النّجوما « 1 »
وقال أيضا :
أصمّني سرّهم أيّام بينهم * فهل سمعتم بسرّ يورث الصّمما ؟
وقال أيضا :
أدار البؤس ، حسّنك التّصابي * إليّ ، فصرت جنّات النّعيم « 2 »
وقال المتنبي :
كئيبا ، توقّاني العواذل في الهوى * كما يتوقّى ريّض الخيل حازمه « 3 » قفي تغرم « 4 » الأولى من اللّحظ مهجتي * بثانية ، والمتلف الشيء غارمه سقاك ، وحيّانا بك اللّه ، إنّما * على العيس نور ، والخدود كمائمه « 5 »
وقال أيضا :
ودسنا بأخفاف المطيّ ترابها ، * فلا زلت أستشفي بلثم المناسم « 6 » ديار اللّواتي ، دارهنّ عزيزة * بطول القنا « 7 » يحفظن لا بالتّمائم حسان التّثنّي ، ينقش الوشي مثله * إذا مسن في أجسامهنّ النّواعم « 8 »
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 3 / 222 ط . عزام ) برواية :كنت أرعى البدور حتّى إذا ما * فارقوني ، أمسيت . . . . » .( 2 ) البيت ضمن قصيدة في ( ديوان أبي تمام 3 / 160 ط عزام ) . ( 3 ) البيتان في ( ديوان المتنبي 4 / 61 ، والتبيان 3 / 330 ) ضمن قصيدة يمدح بها سيف الدولة . وتوقاني : أصلها تتوقاني ؛ أي : تتباعد عني وتجتنبني . ( 4 ) بالمخطوط : « تغرمي » . ( 5 ) بالمخطوط : « سقانا . . . والخدور حمائمه » . تحريف . ( 6 ) ( ديوان المتنبي 4 / 401 ) . والمناسم : ج المنسم ، وهو للخفّ كالسّنبك للحافر وكالظّفر للإنسان ، أو هو طرف خفّ البعير . والمنسم أيضا : العلامة والطّريق . ( 7 ) بالمخطوط : « يطول العنى » تحريف . والقنا : ج قناة ، وهو عود الرمح . والتمائم : ج التميمة ، وهي خرزة أو نحوها تعلّق لدفع العين وغيرها . ( 8 ) يمسن : يملن ويتبخترن . والوشي : النّقش في الثوب .