وأعلم مالي عندكم ، فيميل بي * هواي إلى جهلي ؛ فأعرض عن علمي « 1 »
وقال ابن المعتزّ :
أسرفت في الكتمان * وذاك منّي دهاني « 2 »
كتمت حبّك حتّى * كتمته كتماني / ( 75 ) ولم يكن لي بدّ
من ذكره بلساني
قال ابن رشيق : « وممّا هو أولى بهذه التّسمية قول الشاعر :
وقام علمك بي ، فاحتجّ عندك لي * مقام شاهد عدل غير متّهم « 3 »
وقال : قول الآخر :
فوحقّ البيان ، يعضده البر * هان ، في مأقط الدّ الخصام « 4 »
هامش
( 1 ) رواية البيت في الأغاني :« وأعلم مالي عندكم ، فيردّني * هواي إلى جهل ، فأقصر عن علمي »( 2 ) ( ديوان ابن المعتز 1 / 165 ، وكتاب البديع ص 56 ) .
( 3 ) البيت لإبراهيم بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور العباسي ، أخي هارون الرشيد ، تولّى من أخيه أمرة دمشق ، فدعا لنفسه مستغلا خلاف المأمون والأمين ، ثم استسلم فسجنه المأمون ، وعفا عنه ، فصيح وله شعر ، ت بسر من رأى نحو 224 ه ( المسعودي 2 / 347 ، وجمهرة أنساب العرب 22 ، والأغاني 20 / 47 ، والأعلام 1 / 55 ) . وهو من مقطوعة أنشدها المذكور أمام المأمون ، وهي في الأغاني 10 / 125 ) والبيت في ( العمدة 2 / 694 ، وديوان محمد بن عبد الملك الزيات ص 65 ، وكتاب البديع ص 54 ، وكفاية الطالب ص 172 ) .
( 4 ) الشعر لأبي عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي عطية ، مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة :
شاعر بصري المولد والمنشأ ، وكاتب اشتهر أيام المتوكل ، واتصل بأحمد بن أبي دواد ومدحه . ت نحو 250 ه - 865 م ( الأغاني 22 / 572 - 579 مجلة المورد ص 71 العدد 1 ، 2 المجلد الأول 1971 ، وذكر وفاته في مجلة المورد عام 260 ه الأعلام 7 / 61 ) . وهذه المقطوعة في أشعار العطوي في ( مجلة المورد السابقة ص 88 ، وكتاب البديع ص 54 ، ومعجم الشعراء ص 432 ، والعمدة 2 / 694 ) ، والمأقط : موضع القتال أو المضيق في الحرب ، ضربه مثلا لموضع المحاجّة والمناظرة ( القاموس المحيط : أقط ) والخصم اللدود : الشحيح الذي لا يميل إلى الحقّ والشديد الخصومة .