[ فصل : ما اختلف فيه من التجنيس ]
وقد اختلف في مثل قول الأعشى :
إن تسد الحوص ، فلم تعدهم * وعامر ساد بني عامر « 1 »
فقيل : هو مجانسة ؛ لأن الأول رجل ، والثاني قبيلة ، وقيل هو ترديد ؛ لأن معناهما واحد ، وأمّا قول الآخر : ( 52 )
أيا قمر التّمام ، أعنت ظلما * عليّ تطاول اللّيل التّمام « 2 »
فقال بعضهم : هو تجنيس إضافة ، وقيل : هو ترديد .
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان الأعشى ص 141 ) برواية : « سدت بني الأحوص لم تعدهم » . والحوص : ولد الأحوص بن جعفر بن كلاب ، ويقال لهم الأحوص أيضا ( جمهرة أنساب العرب 284 ، هامش الشعر والشعراء 1 / 336 ) . والأحوص جدّ علقمة . وعامر بن صعصعة هو الجد الذي يجتمع عنده عامر وعلقمة وبقية الفروع الأخرى .
( 2 ) البيت للبحتري ، وهو في ( ديوانه 3 / 2030 ) . من مطلع قصيدة يمدح بها محمد بن عبد الله بن طاهر . وقمر التمام : ليلة اكتماله . وليل التمام : أطول ليالي الشتاء .