تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
يمدّون من أيد عواص عواصم * تصول بأسياف قواض قواضب « 1 »
وقال البحتريّ :
فيالك من حزم وعزم طواهما * جديد البلى تحت الصّفا والصّفائح « 2 »
وقال :
ما بعيني هذا الغزال الغرير * من فتون مستجلب من فتور « 3 »
وقال الأمير قابوس :
إنّ المكارم في المكا * ره ، والمغانم في المغارم « 4 »
وقال آخر : ربّما أسفر وجه السّفر عن الظّفر وتعذّر « 5 » في الوطن قضاء الوطر « 6 » . وقال آخر :
فمن داع ومن راع * ومن مطر ومن مطرق « 7 »
هامش
( 1 ) ( ديوان أبي تمام 1 / 206 ) من قصيدة في مدح أبي دلف العجليّ . وعواص : ج عاصية ، من عصيته بالسّيف ، إذا ضربته به ، أو من العصيان ؛ أي : أنها لا تطيع أمر الملوك ، ولا الأعداء ؛ إذ ليس فوقها يد . وعواصم : ج عاصمة ؛ أي : يعتصم من استجار بها . وقال في شرح الديوان : « عواص عواصم » يسميه أهل النقد تجنيس المقاربة ، وكذلك قوله : « قواض قواضب » . والقواضي التي تقضي على الأعداء بما تريد . وممكن أن يقصد : « يمدّون أيديا تعصي العاذلين في الجود ، وتعصم المستغيث الخائف بأسياف هذه صفتها » . ( 2 ) البيت في ( ديوان البحتري 1 / 447 ) من قصيدة يعزي بها المعتز بالله عن وصيف ، وهو برواية : « جديد الرّدى تحت . . . » والصفا : ج الصفاة ، وهي الحجر الصلد الضخم . والصفائح : الأحجار العريضة . ( 3 ) البيت في ( ديوان البحتري 2 / 884 ) من مطلع قصيدة يمدح بها الحسن بن سهل . والغزال الغرير : الحسن الخلق . ( 4 ) البيت في ( العمدة 1 / 557 ، والمنزع البديع ص 448 ) . ( 5 ) بالمخطوط : « وبعد » والقول منسوب لبعض البلغاء في ( العمدة 1 / 557 ) ، وهو في ( كفاية الطالب ص 136 ) برواية : « ربّما أسفر السفر ، وذكر بهامشه أنه للثعالبي ، وهو في مخطوطة « زاد سفر الملوك » الورقة 46 ب . ( 6 ) بالمخطوط : « الوطن » تحريف . ( 7 ) البيتان في ( العمدة 1 / 557 ) غير منسوبين . والثاني برواية : « لديه خاضع » وهما كذلك في ( كفاية الطالب ص 136 ) .