تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
يعني الوليد بن يزيد بن [ عبد الملك ] . وقال أبو تمّام :
بحوافر حفر ، وصلب صلّب * وأشاعر شعر ، وخلق أخلق « 1 »
الحافر الأحفر : الشديد الواسع . والصّلّب : الشديد . والأشاعر : ما حول الحافر ، وشعر : ذوات شعر ، ولا يخلو من الشّعر إلّا لعيب ، والأخلق : الأملس . وقال آخر :
سلّم على الرّبع من سلمى بذي سلم « 2 »
وقال البحتريّ : / ( 50 )
صدق الغراب ، لقد رأيت شموسهم * بالآل تغرب في جوانب غرّب « 3 »
وقال أبو تمّام :
ملّيتك الأحساب ؛ أيّ حياة * وحيا أزمة ، وحيّة واد « 4 »
وقال ابن بسّام : « 5 »
فاشرب على الورد من ورديّة عتقت * كأنّها خد ريم ريم ، فامتنعا « 6 »
هامش
( 1 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 410 ) . والصّلب : الظهر . والأشاعر : ج أشعر . والبيت في وصف فرس حمله عليه ممدوحه الحسن بن وهب . ( 2 ) الصّدر لأبي تمام ، وهو في ( ديوانه 3 / 184 ) وتمامه : « عليه وسم من الأيام والقدم » . يمدح مالك ابن طوق التغلبي ، والوسم : العلامة . وذو سلم : موضع . ( 3 ) ( ديوان البحتري 1 / 78 ) والآل : السّراب . وغرّب : جبل دون الشام في ديار بني كلب . والبيت من قصيدة يمدح بها مالك بن طوق . ( 4 ) ( ديوان أبي تمام 1 / 365 ) . ورواية الصدر فيه : « ملّئتك الأحساب أيّ حياء » . ومليتك : مضعّف ملأ المبني للمجهول ، سهل الشاعر الهمزة يريد : أنّ ممدوحه أحمد بن أبي دؤاد غني يبالغ في أفعاله الكريمة وجوده ( القاموس المحيط : ملأ ) . والمعنى : أي حيا أزمة أنت . والحيا : المطر العام . والأزمة : السنة الشديدة . وأية حيّة واد أنت . ويشبهون السيد الشجاع بالحية . وأشار الديوان لرواية : « أي حياة » والبيت من شواهد ( كتاب البديع ص 29 على التجنيس ، والعمدة 1 / 553 ) . ( 5 ) هو أبو الحسن علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام العبرتاني : شاعر بغدادي هجاء ، وكاتب متشيع . ت نحو 302 ه - 914 م ( معجم الشعراء 154 ، ووفيات الأعيان 3 / 363 ، وتاريخ بغداد 12 / 63 ، وفوات الوفيات 2 / 167 ، والأعلام 5 / 141 ) . ( 6 ) البيت في ( العمدة 1 / 564 ) . وعتقت الخمر : قدمت وحسنت . والوردية : ما كان بلون الورد من الخمر وغيره .
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 434 | محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج ) / محمد حسن قزقزان