« ملج أمّه » ، فدرأ عنه الحدّ . ومعنى لمجها : أتاها ، وملجها : رضعها . ومثال الثاني قوله :
فإن حلّوا فليس لهم مقر * وإن رحلوا فليس لهم مفرّ « 1 »
وقال البحتريّ يمدح المعتزّ [ باللّه ] : « 2 »
ولم يكن المغترّ باللّه إذ سرى * ليعجز ، والمعتزّ باللّه طالبه « 3 »
وقال آخر : خلف الوعد خلق الوغد . « 4 » وقال ابن المعتزّ « 5 »
له وجه به يصبي ، ويضني * ومبتسم به يشقي ، ويشفي « 6 »
وقال الأمير قابوس :
ومن يسر فوق الأرض ، يطلب غاية * من المجد نسري فوق جمجمة النّسر « 7 »
والياء في قوله : نسري « 8 » إشباع للضرورة . ومثال الثالث قول أبي تمّام :
هامش
( 1 ) البيت في ( العمدة 1 / 556 ) غير منسوب برواية : « وإن فرّوا ، فليس لهم مفر » . و ( المنزع البديع ص 489 ) برواية : « وإن كرّوا ، فليس » .
( 2 ) زيد ما بين حاصرتين من المحقق .
( 3 ) البيت في ( ديوان البحتري 1 / 215 ) من قصيدة يمدح المعتز بالله ، ويهجو أخاه المستعين حين خلع .
والمعتز بالله : هو أبو عبد الله المعتز بن المتوكل : الخليفة العباسي الثالث عشر ، من 252 ه إلى 255 ه . خلع ومات في السجن ( المسعودي 2 / 446 - 449 ) .
( 4 ) القول في ( العمدة 1 / 557 ) ، وهو في ( المنزع البديع ص 490 ، وكفاية الطالب ص 136 ) برواية :
« خلف الوعد من خلق الوغد » .
( 5 ) بالمخطوط : « ابن المعتزلة » خطأ .
( 6 ) البيت في ( ديوان ابن المعتز 3 / 323 ) وقبله بيت آخر ، وهما فيه منقولان عن ( العمدة 1 / 557 ) .
( 7 ) سبقت ترجمة قابوس بن وشمكير ص 435 ، والبيت في ( العمدة 1 / 558 ، والمنزح البديع ص 494 ) .
( 8 ) بالمخطوط : « يسري » تصحيف .