وسنان أقصده النّعاس فرنّقت * في عينيه سنة ، وليس بنائم « 1 »
ومن هذا الباب قول صريع الغواني ؛ وإن كان مصيبا :
فغطّت بأيديها ثمار نحورها * كأيدي الأسارى أثقلتها الجوامع « 2 »
لمح قول النّابغة :
يخطّطن بالعيدان في كل منزل * ويخبأن رمّان الثّديّ النّواهد « 3 » .
هامش
( 1 ) الوسنان : من أخذه ثقل النوم ، أو اشتد نعاسه ، وأقصده : جعله لا يتحرك ، وأتعبه ، وأصله : من أقصده السهم ؛ إذا أصابه . ورنّقت سنة في عينيه : اقتربت منها شيئا فشيئا ، وغشيتها . والسّنة واحدة الوسن ، وهو النّعاس .
قال تعالى :لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ.
( 2 ) البيت في ( شرح ديوان مسلم ص 273 ، والعمدة 1 / 512 ، وكفاية الطالب 170 بباب التشبيه ) .
والجوامع : ج جامعة ، وهي الغلّ .
( 3 ) البيت في ( ديوان النابغة ص 169 ) برواية : « . . . في كل مقصد » . وضمير المؤنث يعود على أبكار رجع بهنّ النعمان بن المنذر من الغزو . ويخططن بالعيدان ؛ أي : يعبثن بها من الهمّ ، أو ينتسبن أو يعددن مآثر آبائهن .
( عن الديوان ) .