تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
يغادر كلّ ملتفت إليه * ولبّته لثعلبه وجار « 1 » بنو كعب ، وما أثّرت فيهم * يد لم يدمها إلّا السّوار « 2 » بها من عضّه ألم ونقض * وفيها من جلالته افتخار « 3 »
هامش
( 1 ) الشعر في ( ديوان المتنبي 2 / 104 ) من قصيدة قالها لسيف الدولة لمّا أوقع ببعض القبائل حين عاثوا في عمله . واللّبّة : أعلى الصّدر . والثعلب : ما دخل من الرمح في السنان . والوجار : بيت الوحش ، ويعني أن الرمح يصيب هدفه بدقّة ، ويدخل فيه كدخول الوحش في جحره . ( 2 ) ( ديوانه 2 / 110 ) . ( 3 ) ( ديوانه 2 / 112 ) برواية : « . . . . من قطعه » .