تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
هزيم الودق أحوى * عهدنا فيه أروى زمانا ثمّ أقوى « 1 » وأروى لا كنود * ولا فيها صدود « 2 » لها طرف صيود * ومبتسم برود لئن شطّ المزار * بها ونأت ديار فقلبي مستطار « 3 » * وليس له قرار ستدنيها ذمول « 4 » * جلنفعة ذلول إذا عرضت هجول « 5 » * تقصّر ما يطول
وأشبه ما فيه أن يكون من الوافر استعمله مجزوءا مقطوف العروض والضّرب ، « 6 » لا مصّرعا كما قال الآخر :
هامش
( 1 ) أروى : علم لامرأة . وأقوى : أقفر . ( 2 ) الكنود : البخيل ينكر المعروف ، ويوصف بها المذكر والمؤنث . والصدود : الامتناع . ( 3 ) شطّ المزار : بعد ، ومثله نأى . ومستطار : منتشر متفرق . ( 4 ) الناقة الذّمول : التي تسير سيرا سريعا لينّا فوق العنق . ( 5 ) النّاقة الجلنفعة : السمينة الواسعة الجوف ، وتقال للناقة الغليظة التامة والشديدة أيضا ، وأكثر ما وصف بها الإناث . واجلنفع : غلظ . والذّلول : الوطيئة المروّضة ( اللّسان : ذمل ، جلفع ، ذلل ) . وعرضت النّاقة : أخذت في عروض ؛ أي : في ناحية . والهجول من النّوق : التي تسير في الهجل ؛ أي : المطمئن من الأرض لا نبت فيه ، والهاجل : الكثير السفر ( اللسان : عرض ، هجل ) . ( 6 ) القطف : هو حذف السّبب الأخير من آخر الجزء مع العصب الذي هو تسكين الخامس المتحرك ، وبه تصير مفاعلتن مفاعل ، فتنقل إلى فعولن .
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 360 | محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج ) / محمد حسن قزقزان