تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ومن شعر علي رضي اللّه عنه قوله :
لمن راية سوداء ، يخفق ظلّها * إذا قلت قدّمها حضين « 1 » تقدّما فيوردها في الصّفّ حتّى يردّها * حياض المنايا تقطر الموت والدّما
أي : يوردها حياض المنايا حتى يردّها تقطر . ومن شعر الحسن رضي اللّه عنه :
نسوّد « 2 » أعلاها ، وتأبى أصولها * فليت الذي يسودّ منها هو الأصل « 3 »
ومن شعر الحسين - وقد عاتبه أخوه في امرأته - رضي اللّه عنهما - قوله :
لعمرك ، إنّني لأحب دارا * تحلّ بها سكينة والرّباب « 4 » أحبّهما ، وأبذل جلّ مالي * وليس للائمي عندي عتاب
ومن شعر معاوية : « 5 »
هامش
( 1 ) في المخطوط : قدمها حسين - بالسين المهملة - تحريف . والشعر في ( ديوانه ص 68 ) برواية :لنا الراية الحمراء يخفق ظلّها * إذا قيل : قدّمها حضين تقدّماوالشعر في ( العمدة 1 / 98 - 99 ) وفي ( الديوان ) : أقبل الحضين بن المنذر ، وهو يومئذ غلام يزحف برايته ، وكانت حمراء ، فأعجب عليا - عليه السلام - زحفه ، فقال : ( الأبيات ) 13 بيتا . والحصين بن المنذر ابن الحارث الذّهليّ ، كان على راية ذهل بن شيبان ليلة الهرير بصفّين ، وطال عمره حتى أدرك إمارة سليمان بن عبد الملك ( العقد 3 / ، 362 وجمهرة أنساب العرب 317 ) . وروي هذا البيت في ( المسعودي 1 / 587 ) ، ومع ثلاثة أخرى في ( 2 / 37 ) ، وفي ( الكامل للمبرد : 2 / 26 ، والعقد 3 / 362 ، وجمهرة أنساب العرب 317 ) . ( 2 ) في المخطوط : « تسوّد » . ( 3 ) البيت في ( العمدة 1 / 99 ) . قاله الحسن ، وقد خرج على أصحابه مختضبا . ( 4 ) في المخطوط : « . . . إني لا أحب دارا تحل به » . وهو تحريف وخطأ . . . والبيتان في ( العمدة 1 / 100 ، وتاج العروس ، ربب ) ، ورواية الأول فيه : « لعمرك ، إنّني لا حبّ أرضا » . وهو في ( المعارف 93 ) . وسكينة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم : سيدة نبيلة ، وشاعرة مجيدة ت بالمدينة نحو 117 ه 735 م ( جمهرة أنساب العرب 86 ، 105 ، والمحبر 397 ، والأغاني 16 / 87 - 89 ، والأعلام 3 / 161 ) . والرباب : زوج الحسين السبط الشهيد رضي اللّه عنهم ، وبنت امرئ القيس بن عدي ت نحو 62 ه - 681 م ( المحبر 396 ، والأغاني 16 / 89 ، وتاج العروس / ربب ، والأعلام 3 / 37 ) . ( 5 ) ورد البيتان في ( العقد 2 / 114 ) في كتاب الجمانة في الوفود ، والمخاطب دارميّة الحجونية من الوافدات على معاوية ، إذ كانت تبغضه ، وتحب عليا ، رغم أنه أعطاها مئة ناقة حمراء ، ورواية الأول فيه : « إذا لم أعد . . . » . ورواية الثاني : « خذيها هنيئا ، واذكري فعل ماجد حباك على . . . » . وهما في ( العمدة أيضا 1 / 99 ) بالرواية نفسها . وحباه : أعطاه . والحباء : العطاء .