تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧

الفصل التاسع قيمة نص الجواهر والجديد فيه الجزآن الأول والثاني

على الرغم من محدوديّة المراجع التي اعتمد عليها الشنتريني في كتابه بأجزائه الأربعة ؛ والجزئين الأول والثاني خاصة ، ومنهجية الكاتب التي تعتمد على التلخيص القائم على النسخ مع بعض التعديل ، أو الاختيار ، واعتماد هذا النص ذي المحرّر الأندلسي على آثار مشرقية بحتة في الكثرة الكاثرة ممّا انتسخه ؛ فإننا نجد في مؤلّفه هنا وهناك نصوصا أدخلها من غير المراجع الأساسية مشيرا نادرا جدا إلى مظانّها ، ونصوصا أخرى ساقطة في صلب تلك المراجع الأساسية عبّر محققوها عن يأسهم من العثور عليها وإثباتها في مكانها ، تتوفر في الجواهر ، وممكن استكمالها منها ، مما يجعل الكتاب كشفا جديدا في هذا المجال ، ويحتفظ بقيمة علمية ثابتة لا تجحد . ومن هذا الجديد الذي لم يرد في مراجع التلخيص ما جاء في المقدمة مقارنة الشنتريني بين بلاغة النبي صلّى اللّه عليه وسلم المتمثلة في حديث شريف ، وبين بلاغة القرآن الكريم ليصل إلى أن بلاغة الكتاب العزيز فوق مستوى البشر .
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 137 | محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج ) / محمد حسن قزقزان