دليل على القوة والتصرف » . إذ لو رجعنا ، وفتشّنا في طوايا كتاب أبي علي لا نجد ما يدل على أنّه قد عاب هذا النوع من السّرق ، ولكننا نجده يقول في هذا المعنى وعن العكس بالذات « 1 » : « وقد عاب ابن وكيع هذا النوع بقلة تمييز منه ، أو غفلة عظيمة » .
فأين تثبّت أبي بكر هاهنا ؟ ولا ندري كيف جازت هذه الأوهام عليه ؟ ! وأين هي أمانة النقل والتلخيص والتوثيق فترد حسنات الرجال سيئات ؟ ! !
هامش
( 1 ) العمدة 2 / 1052 .