أيضا في صفة النساء الخمارات ، ويروى لابن المعتز :
وتحت زنانير شددن عقودها * زنانير أعكان معاقدها السّرر « 1 »
فهذا تشبيه ما سمعت أنه سبق اليه » . ويتابع أبو علي قائلا « 2 » :
« وقال ( ابن المعتز ) :
لست أدري أطال ليلي أم لا * كيف يدري بذاك من يتقلّى ؟ « 3 »
لو تفرّغت لاستطالة ليلي * ولرعي النّجوم كنت مخلّا »
لكن الشنتريني يلخص بطريقة لا تتسم بالدقة ، يقول عن اختراعات المحدثين ملخصا عن أبي علي « 4 » : « ومنها قول أبي نواس :
بنينا على كسرى سماء مدامة * مكلّلة حافاتها بنجوم « 5 »
فلو ردّ في كسرى بن ساسان روحه * إذا لاصطفاني دون كلّ نديم
وقال أيضا :
وتحت زنانير . . . « 6 » ( البيت )
وقال :
لست أدري أطال ليلي « 7 » ( البيتان ) »
وهكذا يحذف تعليقات ابن رشيق الدقيقة التي تدل على عمق ثقافته ، وينسب الأبيات كلها لأبي نواس في الوقت الذي لا نجد أكثرها في ديوانه من جهة ، ونجد ثلاثة منها في ديوان ابن المعتز .
هامش
( 1 ) ليس البيت في ( ديوان أبي نواس ) ، وهو في ( ديوان ابن المعتز 2 / 106 ) برواية : « . . . معاقدها سرر » ضمن قصيدة . والأعكان : ج عكنة ، وهي ما انطوى وتثنّى من لحم البطن سمنا ( القاموس المحيط : عكن ) .
( 2 ) العمدة 2 / 979 .
( 3 ) ليس البيتان في ( ديوان أبي نواس ) وهما لابن المعتز وفي ( ديوانه 3 / 350 ) .
( 4 ) جواهر الآداب ص 737 .
( 5 ) البيتان في ديوان أبي نواس ص 448 .
( 6 ) اقرأ الحاشية رقم ( 1 ) في هذه الصفحة .
( 7 ) اقرأ الحاشية رقم ( 3 ) أعلاه .