تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
تضمين كشاجم : « 1 » « واتّبعه ابن المعتز فقال : » لكن كيف يتّبع ابن المعتز المقتول عام « 296 ه » كشاجما المتوفى في سنة « 350 ه » ؟ هذا غير معقول ولعله وهم من أبي بكر في أثناء تلخيصه لابن رشيق الذي لم يسقط في الوهم نفسه ، بل قال « 2 » « فإنّمّا احتذى كشاجم قول ابن المعتز في أبيات له » . ووهم آخر يضاف وقع فيه أبو بكر حينما ختم « باب الإيجاز » الثامن والثلاثين قائلا « 3 » : « وأما الضرب الثالث فهو الحذف نحو قوله تعالى : « 4 »
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ
، وقد تقدم ذكره في باب المجاز » إلّا أنه لم يرد باب المجاز في هذا الجزء الأول من الجواهر ، ولا في غيره من أجزاء الكتاب - وجلّ من لا يسهو - .

الجزء الثاني

ونلمحه في الباب الثاني : « في المديح وذكر المختار منه » يجور باختصاره السند والرواية على السياق الممتاز الذي قدم فيه ابن رشيق للأبيات الميمية المشهورة وهو « 5 » : « وكذلك قول الحزين الكنانيّ في عبد اللّه بن عبد الملك بن مروان - وقد وفد عليه بمصر ، ويروى للفرزدق في علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم ، وقيل : بل قالها فيه اللّعين المنقريّ ، وقيل : بل الأبيات لداود بن سلم في قثم بن العباس بن عبيد اللّه بن العباس » ، يختصره الشنتريني بشدة قائلا « 6 » : « وقول الفرزدق في علي بن الحسين بن علي رضي اللّه عنهم » فيحرمنا من هذا النفس الطويل في إيراد مجموعة من الروايات القيمة ، لنتصور كم نخسر لو ضاعت الأصول ولم تصل إلينا ؟ ؟
هامش
( 1 ) جواهر الآداب ص 520 . ( 2 ) العمدة 2 / 703 . ( 3 ) جواهر الآداب ص 532 . ( 4 ) سورة يوسف : من الآية 82 . ( 5 ) العمدة 2 / 788 . ( 6 ) جواهر الآداب ص 562 .