قد وثق القوم له بما طلب « 1 » * فهو إذا جلّى لصيد ، واضطرب « 2 »
سلّوا سكاكينهم من القرب « 3 »
اختلسه من قول امرئ القيس :
إذا ما ركبنا قال ولدان أهلنا * تعالوا - إلى أن يأتي الصّيد - نحطب « 4 »
بينما نجد في ابن رشيق حول هذا الاختلاس نفسه « 5 » :
ومن هذا النوع قول امرئ القيس نفسه :
إذا ما ركبنا . . . ( البيت ) .
نقله ابن مقبل إلى القدح :
إذا امتنحته من معدّ عصابة * غدا ربّه قبل الإفاضة يقدح « 6 »
نقله ابن المعتز إلى البازي ، فقال :
قد وثق . . . ( الأبيات )
ما أجمل عبارة ابن رشيق هاهنا : نقله ، وأثقل عبارة الشنتريني : « اختلسه » مع الشاعر ابن المعتزّ .
هامش
( 1 ) الرجز في ( ديوان ابن المعتز 2 / 416 ) .
( 2 ) جلّى البازي تجلية : رفع رأسه ، ثم نظر . ( القاموس المحيط : جلا ) .
( 3 ) القرب : ج القراب ، وهو الغمد .
( 4 ) البيت في ( ديوان امرئ القيس ص 389 ) .
( 5 ) العمدة 2 / 1050 .
( 6 ) البيت في ( ديوان ابن مقبل ص 30 ) يرواية : « . . . غدا ربّه قبل المفيضين » . وامتنحته : استعارته . وربه : صاحبه .
وأفاض بالقداح إفاضة : ضرب بها ( القاموس : فاض ) ويقدح ؛ أي : يقدح النار : يشعلها .