تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
به من الدين ، فهزم بالقليل من عددهم الكثير من عدد أعدائهم ، وغلب بضعفائهم أهل القوة ممن ناوأهم « 1 » ، ففلّ به حدّهم ، وفضّ جموعهم ، وافتتح حصونهم وحريز « 2 » معاقلهم ، وأظهر بحجته ونصره عليهم ، وأنجز سابق وعده لهم وفيهم ، واللّه لا يخلف الميعاد » . ( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 282 )

171 - فصول لسعيد بن حميد في المودة

وكتب سعيد بن حميد : « إني أهديت مودتي رغبة إليك ، ورضيت بالقبول منك مثوبة ، فصرت بقبولها قاضيا لحقّ ، ومالكا لرقّ ، وصرت - بالتسرع إلى الهدية ، والتخيّر للمثوبة - مرتهن اللسان بالرضا ، واليدين بالوفا » . * * * وفصل له : « إني صادقت منك جوهر نفسي ، فأنا خير محمود على الانقياد لك بغير زمام ، لأن النفس يقود بعضها بعضا » . * * * وفصل له : « لساني ترطّب بذكرك ، وقلبي معمور بمحبتك ، حضرت أو غبت ، سرت أو أقمت » . ( العقد الفريد 2 : 192 )
هامش
( 1 ) أي عاداهم . ( 2 ) الحريز : الحصين ، والمعقل كمجلس : الملجأ .