تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
والإخبات « 1 » والخشوع ، وحسن الرغبة والدّعة والوقار والاستغفار والتكبير ، والتهليل ، وما منحه اللّه من كثرة الدعاء ممن شاهد من خاصّته وعامّته ، ومن أوفى من البلدان والأمصار ، وآتاه من تفرّغهم لشكر النعمة عليهم ، وأفرشهم « 2 » من عدله وإحسانه ، وفضله وامتنانه ، وأعانهم على ما كانوا يتشوّفونه « 3 » ، ويعدّون له في أعيادهم ، من رفع حوائجهم وذكر مظالمهم ، منّا من اللّه خصّ به خليفته ، وأعطاه فضل مزيته ، بما وفّقه له من العدل والنّصفة ، والبرّ والمرحمة ، والعطف « 4 » والرأفة ، كتابا أمرت بنسخه لك آخر كتابي هذا ، فافعل وافعل . . . والسلام » . ( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 371 )

176 - كتاب له في الاعتذار

« لحظك اللّه بمغفرته ، وعاد عليك وعلينا بعفوه ، فنسأل اللّه ما لا يقبله على العلم والقدرة غيره ، لو بدّلت مكان سوء الظن أحسنه ، وتيقنت أن قليل ما يلمّ بصديقي - ممّا يطرف عينه ، ويؤذيه سماعه ، دون ما يخاف من لواحق « 5 » عيبه - لا يزايل خلدى الاهتمام به ، حتى يجعل اللّه مخرجا ، كنت روّحت عن قلبك وعنى في استبطائك » . ( اختيار المنظوم والمنثور 13 : 389 )

177 - تعزية لسعيد بن عبد الملك

« لكل معزّ - أعزّ اللّه الأمير ، سبيل في موقعه من التعزية والعزاء ، وحقّ الأمير لا يقضيه طول السعي فيه ، لجلالة خطره ، وعظم قدره ، وكلّ ما أدّى إليه منه
هامش
( 1 ) أخبت : خشع وتواضع . ( 2 ) من أفرش فلانا بساطا : إذا بسطه له كفرشه . ( 3 ) تشوف إليه : تطلع . ( 4 ) في الأصل « والعطة » وهو تحريف . ( 5 ) في الأصل « من لوحق عيبه » وأراه محرفا .